قال د.بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن العلاقة مع الدائرة الإفريقية شهدت دفعة كبيرة للغاية بيتولي الرئيس السيسي مهام منصبه في عام 2014 منذ ذلك الحين ونشهد طفرة كبيرة في التواجد المصري في القارة الإفريقية، مؤكدًا أن التواجد ليس محصورا في التواجد السياسي فقط، لكن التواجد الاقصادي والتجاري والتواجد أيضا الثقافي.
أضاف عبدالعاطي، خلال لقاء خاص عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك نقلة نوعية في العلاقات مع القارة الإفريقية ويمكن إنشاء الوكالة المصرية لضمان الصادرات والاستثمار في إفريقيا هي خير دليل على توجهات الرئيس السيسي بالعمل على دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع القارة الإفريقية، وأيضا تدشين آلية تمويلية لتنفيذ مشروعات مائية وتنموية في دول الحوض الجنوبي لحوض النيل، هي أيضا تأكيد لهذا التوجه المصري الداعم لتطوير العلاقات مع القارة الإفريقية.
اقرأ ايضا مسؤول أممي: إنهاء العنف في سوريا يتطلب مساءلة ودمج للجماعات المسلحة
أوضح أن سد جوليوس نيريري، هو سد ضخم للغاية وأن يتم تنفيذه لأول مرة في تاريخ مصر من خلال الأيدي المصرية والخبرة المصرية والتحالف من الشركات المصرية هو أمر يمثل إضافة كبيرة جدًا لخبرة وعمل الشركات المصرية في القارة الإفريقية.

القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 6 صواريخ وفشل السابع في الوصول إلى هدفه
الحرس الثوري الإيراني يُهدد: واشنطن ستدفع الثمن إذا أُغلق مضيق هرمز
نفي أمريكي حاسم: الادعاءات الإيرانية بشأن البحرين مجرد «دعاية مضللة»







