هى بالتأكيد ملاحظة لافتة وجديرة بالاهتمام والمتابعة.. تلك التى رشحت عن الاجتماع الأخير لمجموعة الدول الصناعية السبع، والتى اعتبرها البعض خروجا عن النهج المألوف للمجموعة فى اجتماعاتها السابقة.
حيث كانت المجموعة دائمة الحرص خلال هذه الاجتماعات، أن يتضمن البيان الختامى الصادر عنها فى ختام الاجتماعات، اشارة واضحة «لحل الدولتين» عند تناولها للقضية الفلسطينية، ورؤيتها أو وجهة نظرها لتحقيق السلام فى المنطقة العربية والشرق الأوسط.
وما يثير الانتباه لدى المراقبين والمتابعين لأعمال المجموعة وما يصدر عنها من بيانات تشير إلى رؤيتها،..، هو أن البيان الختامى الصادر عن اجتماعها الأخير الذى جرى منذ أيام، قد خلا من أى إشارة إلى «حل الدولتين» كما جرت العادة خلال كل البيانات السابقة.
وعلى الرغم من أن البيان الختامى للمجموعة الذى صدر، قد تناول فى محتواه، الحديث عن ضرورة توفير أفق سياسي، يؤدى للتوصل لحل تفاوضى للصراع الإسرائيلى الفلسطيني، يلبى الاحتياجات والتطلعات الخاصة بالشعبين، ويعزز السلام الشامل والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.
إلا أنه لم يتطرق أو يتناول أو يذكر بصورة واضحة ومحددة، أن الرؤية للسلام من وجهة نظر المجموعة تقوم على أساس حل الدولتين كوسيلة للوصول إلى السلام الشامل بالمنطقة،..، وعدم ذكر ذلك هو الذى أدى إلى إثارة الانتباه ولفت النظر،باعتباره مخالفاً لما كان معمولا به فى البيانات السابقة.
والسؤال الذى يطرح نفسه الآن هو،.. هل وراء هذا الذى تم تعديل فى موقف المجموعة؟!.. وإذا كان الأمر كذلك فما هو التحرك العربى الواجب تجاه ذلك؟!

من رحم «النكسة» وٌلد «العبور»
عمرو الخياط يكتب: المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية
الكونجرس الأمريكى ضد الحرب.. من يؤيدها؟!







