تلقت دار الإفتاء، سؤال يقول فيه صاحبه: ما حكم ترك الصلاة خلف إمام بدعوى كونه متصوفا؟.. حيث يخرج عددٌ من المصلين في بلدتنا من المسجد، ولا يُؤدّون الصلاة خلف إمام المسجد بحجة أنَّه متصوفٌ وينتظم في سلك إحدى الطرق الصوفية، وأنَّه يقوم بزيارة أضرحة آل البيت والأولياء.
وهو بذلك في نظرهم يكون قد أشرك، كما أنَّه يقيم حلقات الذكر وهم يرونها بدعة؛ فما حكم الشرع في فعل هؤلاء المصلين؟
وأجابت دار الافتاء، بقولها: عدم الصلاة خلف إمام المسجد بحجة أنه متصوف يزور أضرحة آل البيت والأولياء، ويقيم حِلَقَ الذكر، وأنه بذلك قد دخل في البدعة والشرك: هو خلطٌ لا يحبه الله ولا يرضاه بين الوسيلة المشروعة والشرك الممنوع، وهذا الفكر الأعوج الأهوج هو أعظمُ بدعةٍ ظهرت في الأمة الإسلامية.
وتابعت الدار: يجب على المسلمين أن يَحْذَروا ضلالَات هؤلاء، ويُحَذِّروا غيرهم من باطِلِهم، وعليكم بنصحهم بلزوم الجماعة وبيان الحق لهم حتى لا تتلاعب بهم الشبهات والدعوات المُضِلَّة.


نتيجة الثانوية العامة 2026 | الانتهاء من تصحيح آخر 4 مواد امتحانية خلال ساعات
صندوق تطوير التعليم بـ«الوزراء»: إطلاق برنامج مجاني لتعلم اللغة الفرنسية
نقابة المهن التعليمية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو






