"فرحة كبيرة بنعيشها كل سنة".. هكذا عبرت إحدى السيدات في منطقة عزبة حمادة في المطرية، عن سعادتها بالتجهيز لوجبات إفطار الصائمين في الإفطار الجماعي الذي تنظمه المنطقة كل عام.
وقالت السيدة، إنها تحرص على المشاركة في تجهيز وجبات الصائمين كل عام، لأنه عمل خير، مضيفة:" بغسل الخضار وبنضفه، وبكون سعيدة جدا".

وذكرت: "بقالنا 11 سنة بنعمل فطار جماعي، وكل سنة نزود شوارع جديدة".
فيما قالت سيدى أخرى:" كلنا هنا حبايب وبنساعد بعض، وبقالي 3 سنين بشارك في تجهيز الطعام".
وسادت الفرحة بين أهالي المطرية، اليوم السبت، تزامنا مع تنظيم أكبر مائدة إفطار في مصر، وهي مائدة المطرية التي يحرصون على تنظيمها كل عام ومنذ حوالي 11 سنة.
ويحرص أهالي عزبة حمادة التابعة لمنطقة المطرية، على تنظيم إفطار جماعي للأهالي في شهر رمضان من كل عام، حتى تحولت إلى عادة عمرها 11 عاما.

ويجتمع على مائدة إفطار المطرية المواطنون من جميع الفئات الاجتماعية، ويحرصون على تبادل المأكولات والمشروبات والحلوى فيما بينهم، كما يستقبلون ضيوفا من خارج المطرية في عادة مصرية أصيلة عمرها يربو عن 10 أعوام.

وزين الأهالي الشوارع والحوائط بعبارات تعكس المودة فيما بينهم وعبارات أخرى ترحب بشهر رمضان الكريم، واللمة الحلوة، ورسوم أخرى للهلال مع الصليب لتؤكد مدى قوة وصلابة الوحدة الوطنية بين مسلمي ومسيحيي المطرية.

ونظم شباب عزبة حمادة، موائد الإفطار وكذلك تهجير أطباق المأكولات، كما اصطفوا في طابو قبل الإفطار للترحيب بالضيوف، والذين غالبا ما يكون بينهم مشاهير المجتمع من الفن والسياسة والرياضة وغيرها.


«أبوك أحسن من أبويا».. الجملة التي قالها الواعر بعد سقوطه في الجيزة
الواعر.. بائع الوهم للمواطنين.. انتظرونا مع حلقة قوية من حكايات كولومبو| فيديو
قلبى معاكم يا مصريين.. أسرة حسام حسن تشعل حماس الفراعنة قبل كأس العالم







