1383 قتيلًا «حصيلة جديدة» لضحايا الساحل السورى

قوات أمن سورية فى اللاذقية
قوات أمن سورية فى اللاذقية


عواصم- وكالات الأنباء:
أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف التى شهدتها منطقة الساحل السورى إلى ما لا يقل عن 1383 قتيلًا من المدنيين غالبيتهم العظمى من الطائفة العلوية التى ينتمى لها الرئيس السابق بشار الأسد.


وقال المرصد إن هؤلاء الأشخاص قتلوا فى «عمليات إعدام على يد قوات الأمن ومجموعات رديفة لها»، موضحا أن غالبية هذه العمليات تركزت يومى السابع والثامن من مارس الجاري، مشيرًا إلى أن الحصيلة تواصل الارتفاع لأن «توثيق أعداد القتلى لا يزال مستمرًا».
جاء ذلك فى الوقت الذى قالت فيه لجنة تقصى الحقائق السورية فى أحداث الساحل إنه لا أحد فوق القانون وإنها ستطلب من النيابة العامة اعتقال أى مرتكبين لهذه الجرائم وتقديمهم للعدالة. وقال المتحدث باسم اللجنة ياسر الفرحان فى مؤتمر صحفى بثه التلفزيون «لا أحد فوق القانون.. اللجنة ستقدم كل ما تصل إليه من نتائج إلى الجهة التى أصدرتها فى رئاسة الجمهورية وإلى القضاء». وأضاف «سيتم الاستماع إلى الشهود بشكل مباشر، وسيحال كل من تقتنع اللجنة بأنه متورط إلى القضاء».


من جهة أخرى، أعلنت وسائل إعلام سورية أمس اغتيال السفير السورى المنشق نور الدين اللباد وشقيقه برصاص مسلحين مجهولين داخل منزل السفير فى مدينة الصنمين بريف درعا جنوبى سوريا. كان اللباد قد انشق عن نظام الأسد فى 2013 وكان ممثلا للائتلاف فى فرنسا وعاد إلى الصنمين منذ فترة قصيرة.


من جانب آخر، كشفت مصادر محلية، أمس، عن وثيقة تفاهم «ليست نهائية» بين الحكومة السورية والزعيم الروحى لطائفة الدروز الشيخ حكمت الهجري، تناولت آلية اندماج محافظة السويداء فى مؤسسات الدولة السورية.
جاء ذلك فى الوقت الذى رحب فيه وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو بالاتفاق بين الحكومة السورية الجديدة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التى يشكل الأكراد الفصيل الرئيسى فيها. كما رحبت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى كايا كالاس بالاتفاق وحثت الجهات الخارجية على احترام وحدة سوريا.
فى غضون ذلك كشفت إذاعة جيش الاحتلال أمس أن الجيش يبنى موقعين عسكريين فى الجزء، الذى سيطرت عليه إسرائيل مؤخرًا من جبل الشيخ بسوريا. وقالت إن السيطرة على قمة الجبل تمنح إسرائيل نقطة مراقبة على مساحات واسعة فى لبنان وسوريا.