«NEO Gamma».. روبوت جديد يساعد في الأعمال المنزلية

روبوت الذكاء الاصطناعي الذي يساعد في الأعمال المنزلية
روبوت الذكاء الاصطناعي الذي يساعد في الأعمال المنزلية


شهد مجال الروبوتات تطورات هائلة في السنوات الأخيرة، حيث لم يعد الأمر يقتصر على الروبوتات المستخدمة في المصانع والمختبرات، بل امتد ليشمل الحياة اليومية.

وأحدث إضافة إلى هذا المجال هو NEO Gamma، الروبوت الذي طورته شركة الروبوتات النرويجية 1X، والذي يتميز بقدرته على أداء العديد من المهام المنزلية، مثل تنظيف النوافذ، حمل الغسيل، وحتى تقديم الشاي، فهل يمكن أن يكون هذا الروبوت بداية لعصر جديد من المساعدين الآليين في المنازل؟.

 اقرأ أيضًا | دولة عربية تستعين بروبوت بدلا من الموظفين الحكوميين


أولًا: ما هو NEO Gamma؟

هو روبوت ثنائي الأرجل يعتمد على الذكاء الاصطناعي لأداء المهام المنزلية المتنوعة.

تم تطويره ليكون أكثر إنسانية في الشكل والحركة، حيث تعاونت الشركة مع شيما سيكي، وهى شركة يابانية متخصصة في صناعة آلات الحياكة، لتزويده ببدلة ناعمة تخفي مظهره المعدني.

يمكنه أداء حركات معقدة مثل الجلوس، الانحناء لالتقاط الأشياء، وترتيب المنزل، بفضل بيانات التقاط الحركة البشرية المستخدمة في تدريبه.

ثانيًا: مميزات NEO Gamma
هدوء في الأداء:

تم تصميمه ليكون هادئًا للغاية، حيث تولد حركته 10 ديسيبل فقط، أي بنفس مستوى ضوضاء الثلاجات الحديثة.

الاستجابة الصوتية والتفاعل البشري:

مزود بـأربع ميكروفونات مدمجة، مما يمكنه من فهم الأوامر الصوتية وإجراء محادثات بسيطة، يستطيع تشغيل الموسيقى عبر مكبر صوت في منطقة الحوض.

قدرات متعددة في المنزل:

تنظيف الأرضيات والنوافذ، حمل الغسيل، ترتيب الأشياء، وحتى صب الشاي في الكوب.
يمكنه الجلوس والتحرك بسلاسة، ما يجعله أقرب إلى الإنسان في تصرفاته.

ثالثًا: مستقبل الروبوتات في المنازل

بحسب بيرند بورنيج، الرئيس التنفيذي لشركة 1X، فإن الروبوتات المنزلية مثل NEO Gamma ستكون قريبًا جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، تمامًا مثل شخصيات الخيال العلمي الشهيرة "روزي" و"بايماكس".

ومع ذلك، فإن إدخال روبوتات بشرية في المنازل يثير بعض المخاوف، خاصة بعد الحوادث الأخيرة التي أظهرت خللًا في بعض الروبوتات، ما يجعل السؤال مطروحًا، هل سيكون الناس مستعدين لقبول مثل هذه الروبوتات في حياتهم اليومية؟.

يمثل NEO Gamma خطوة جديدة نحو دمج الروبوتات في الحياة اليومية، حيث يمتلك قدرات متقدمة تجعله مساعدًا منزليًا فعالًا، ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو مدى قبول البشر له، ومدى الأمان والموثوقية التي يمكن أن يوفرها.

هل سنرى قريبًا منازلنا مليئة بالمساعدين الآليين؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة!.