«المستقلين الجدد»: بيان القمة العربية.. آمال مشتركة وتحديات كبيرة‎

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أكد حزب المستقلين الجدد أن البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الطارئة يعكس موقفًا عربيًا موحدًا تجاه مختلف القضايا العربية المطروحة، مع تقديم رؤية شاملة لمعالجة هذه القضايا على المستويين السياسي والاقتصادي، إلى جانب تحديد خطوات تنفيذية واضحة وتكليفات منظمة لضمان تفعيل هذه الرؤية.

وشدد الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، على أن القضية الفلسطينية استحوذت على النصيب الأكبر من البيان، باعتبارها جوهر الصراع العربي-الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن اعتماد الخطة المصرية المتكاملة لإعادة الإعمار ووضع خارطة طريق للحل السياسي يعد أبرز ما جاء في البيان، مع التأكيد على أولوية وقف الحرب في غزة ومنع الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأضاف عناني أن خطاب الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أمام القمة العربية الطارئة كان خطابًا تاريخيًا، حيث أعاد التأكيد على الثوابت العربية، وعلى رأسها ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات للتهجير أو النقل القسري للسكان، مع التأكيد على وضع القدس باعتبارها عنصرًا أساسيًا في أي حل سياسي مستقبلي.

من جانبه، أوضح الدكتور حمدي بلاط، نائب رئيس الحزب، أن البيان تناول أيضًا أهمية تنفيذ القرار 1701 الخاص بلبنان، مع ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية.

في السياق ذاته، أكدت الدكتورة نجلاء شطا، أمين عام الحزب، أن البيان شدد على هوية الجولان السوري المحتل، ورفض بشكل قاطع الخطوات الإسرائيلية غير القانونية لضم الجولان إلى سيادتها.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الطريق لا يزال طويلًا ومعقدًا في ظل التعنت الإسرائيلي المدعوم بالتأييد الأمريكي المطلق، مما يتطلب استمرار الموقف العربي الموحد، والإسراع في تنفيذ ما تضمنه البيان من خطوات، خاصة بعد اعتماد الخطة والرؤية المصرية للحل.

اقرأ أيضًا | برلمانيون: القمة العربية ترسخ الحقوق الفلسطينية وتدعم رؤية مصر