حكم صلاة التراويح للمرأة في المسجد؟

 مركز الأزهر العالمي للفتوى
مركز الأزهر العالمي للفتوى


ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى سؤال نصة " ما حكم صلاة التراويح للمرأة في المسجد؟

أجاب المركز، إن الأفضل في حق المرأة الصلاة في بيتها؛ لقوله ﷺ: «لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ».[ أخرجه أبوداود]

اقرأ أيضاً.. حكم قراءة سورة الإخلاص وغيرها والصلاة على النبي بين ركعات التراويح

وقال " لكن هذه الأفضلية لا تمنع من الإذن لها بالذهاب إلى المسجد؛ لقوله ﷺ: «إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا» [أخرجه مسلم]، ويشترط لها أن ترتدي ثيابًا ساترة، وأن تخرج غير متعطرة، وأن يكون خروجها برضى زوجها، فإذا التزمت بذلك أبيح لها الخروج إلى المسجد لصلاة التراويح؛ لا سيما إن خشيت أن تُقصّر في صلاتها، أو أن تُكسِّل عنها إن بقيت في بيتها.