كتبت : كريمة هشام
يسعى الآباء إلى تدريب أطفالهم على الصيام بطريقة تتناسب مع أعمارهم وقدراتهم، ليكونوا مستعدين لصيام شهر رمضان بالكامل عند بلوغهم، ويعد “صيام العصافير” من الأساليب التي يوصي بها الخبراء، حيث يمنح الطفل فرصة للمشاركة في أجواء الشهر الفضيل دون الشعور بالإرهاق أو الحرمان التام، مما يجعله تجربة إيجابية ومحفزة للصغار.
مع حلول شهر رمضان، يبدأ العديد من الآباء في البحث عن طرق تشجيعية تساعد أطفالهم على الصيام تدريجي، ويعد «صيام العصافير» من أكثر الأساليب شيوعا، تعتمد هذه الطريقة على صيام الطفل لساعات محددة وفقا لقدرته، حيث يصوم حتى الظهر أو العصر، ثم يتناول وجبة خفيفة، قبل أن يمتنع عن الطعام مجددا حتى موعد الإفطار، مما يجعله يشعر بروح الصيام دون إرهاق.
اقرأ أيضًا | 7 أطعمة لا تتناولها في السحور 2025
ويؤكد الخبراء أن هذه الطريقة تساهم في تهيئة الأطفال للصيام الكامل في المستقبل بطريقة صحية وآمنة، بشرط عدم إجبارهم على الصيام الكامل قبل سن البلوغ ،كما ينصحون بتقديم وجبة سحور غنية بالألياف والبروتينات لمساعدتهم على تحمل الجوع، والحرص على تناول كميات كافية من الماء بعد الإفطار للحفاظ على ترطيب الجسم.
و من المهم أيضا تجنب الأنشطة البدنية المرهقة خلال فترة الصيام، والسماح للطفل بالحصول على قيلولة قصيرة خلال النهار، بالإضافة إلى تعزيز ثقته بنفسه من خلال التشجيع والمدح أمام الآخرين.
و في المقابل، يحذر المختصون من بعض الأخطاء التي قد تؤثر سلبا على تجربة الطفل، مثل إجباره على الصيام الكامل، أو توبيخه عند عدم قدرته على إكمال الصوم، أو السخرية منه أمام الآخرين، حيث قد يؤدي ذلك إلى نفوره من الصيام مستقبلا بدلا من تحبيبه فيه.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







