قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن النبي محمدًا، صلى الله عليه وسلم، والقرآن الكريم نبها على حقائق ثابتة لا يمكن تجاهلها في معترك الحياة، موضحًا أن موضوع الإمامة بمعنى السياسة يظل أحد هذه الأمور الحيوية.
اقرأ ايضا.. مركز الدراسات المستقبلية: نتنياهو لديه خطة واضحة بتجويع غزة
وأضاف الطيب، خلال حديثه ببرنامج "الإمام الطيب" على قناة ON: "تاريخيًا، اختار المسلمون سيدنا أبا بكر ليكون خليفة، ثم أوصى هو بسيدنا عمر، ثم اختار المسلمون سيدنا عثمان، وبعد ذلك سيدنا علي"، مشيرًا إلى أن الصراع على الإمامة والخلافة بين أهل السنة والشيعة يعود إلى ظروف تاريخية محددة.
وتابع: "أهل السنة يعتقدون أن الإمامة ليست من أصول الدين بل من فروعه، ويجوز فيها الخلاف والاختلاف، في حين أن الشيعة يرون أن عليًا، كرم الله وجهه، هو الأحق بالإمامة استنادًا إلى أحاديث ومواقف من النبي، صلى الله عليه وسلم".
واختتم "الطيب"، بالقول إن "الاختلاف في الأمور الدينية موجود منذ عهد الصحابة، فالنبي، صلى الله عليه وسلم، أقر الجميع ولم يكفر أحدًا، كما أن هذه الخلافات رحمة من الله، وهى طبيعية في معترك الحياة، والصحابة أنفسهم اختلفوا في مسائل متعددة وتم التعايش مع هذه الخلافات بسلام".

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







