أفادت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في تقريرها الأسبوعي حول الأمراض والوفيات، أن 13% من الأطفال الذين توفوا بسبب الأنفلونزا الموسمية هذا العام كانوا قد عانوا من مضاعفات عصبية شديدة، مثل التهاب الدماغ المرتبط بالأنفلونزا أو الاعتلال الدماغي.
اقرأ أيضًا| خبراء: تحورات فيروس H5N1 قد تعزز الانتشار لكن المخاطر ما زالت منخفضة
ويشمل التقرير أربع حالات من الاعتلال الدماغي النخري الحاد (ANE)، وهو الشكل الأكثر حدة من الاعتلال الدماغي الذي قد يؤدي إلى خلل في الدماغ والتهاب ومشاكل عصبية أخرى.
وتم جمع هذه البيانات من نظام مراقبة وفيات الأطفال المرتبطة بالأنفلونزا الذي يتتبع وفيات الأطفال بسبب الأنفلونزا منذ عام 2004. يشير التقرير إلى أن التهاب الدماغ يعني تورم الدماغ، بينما الاعتلال الدماغي هو مصطلح عام يصف خلل الدماغ الذي لا يُعد بالأساس حالة التهابية.
اقرأ أيضًا| رئيس المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض: لقاح جدري القرود آمن تمامًا
من بين الحالات المسجلة هذا العام، كان هناك 4 أطفال يعانون من ANE، وكلهم كانوا دون الخامسة من العمر. كما أظهر التقرير أن اثنين من هؤلاء الأطفال قد تم تطعيمهم ضد الأنفلونزا، بينما تلقي اثنان آخران العلاج بمضاد الفيروسات "أوسيلتاميفير" (تاميفلو)، لكنهم جميعًا احتاجوا إلى التهوية الميكانيكية.
وفيما يتعلق بالإحصاءات السابقة، من عام 2010 حتى 2024، سجلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 1,840 حالة وفاة للأطفال بسبب الأنفلونزا، 9% منها كانت مرتبطة بالاعتلال الدماغي. 93% من هذه الحالات استدعت التهوية الميكانيكية، وكانت هناك مضاعفات حادة أخرى مثل متلازمة الضائقة التنفسية الحادة والالتهاب الرئوي.
اقرأ أيضًا| حليب الأبقار يهدد حياة القطط في أمريكا
وختامًا، أكدت المراكز على ضرورة أن يتوخي الأطباء الحذر في تشخيص الاعتلال الدماغي عند الأطفال الذين يعانون من الحمى وأعراض عصبية متوافقة، مثل التشنجات أو التغيرات في الحالة العقلية أو الوعي.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







