ماكرون: مستعدون لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا‎

ماكرون و ترامب
ماكرون و ترامب


تصدرت الأزمة الروسية الأوكرانية المشهد خلال لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

أوضح ذلك إيريك براون، المحلل السياسي والاستراتيجي، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة القاهرة الإخبارية عبر بث مباشر من واشنطن.

وقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رغبة بلاده في تحقيق سلام دائم في أوكرانيا، كما قدمت باريس دعماً كبيراً لكييف لمساعدتها في الدفاع عن نفسها، وتواصل ماكرون مع نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي والشركاء في بريطانيا بشأن نشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا، مؤكداً أن الأوروبيين مستعدون لتحمل المسؤولية فيما يتعلق بالضمانات الأمنية المطلوبة لكييف.

كما أشار إلى المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الأوكراني بسبب هذه الحرب، وأكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتهك جميع القوانين الدولية في أوكرانيا.

واعتقد إيريك براون، أن التفاصيل الحقيقية تكمن في أن الأوروبيين قد وفوا بجزء من التزاماتهم تجاه أوكرانيا من خلال قروض ومنح يمكن استردادها لاحقاً، على عكس الولايات المتحدة التي قدمت معدات عسكرية ومبالغ مالية كبيرة دون قيود، كما أن ترامب حظى بمناقشات إيجابية، حيث تسير الأمور باتجاه حل سلمي، فهو يعتبر نفسه رجل الصفقات، ويؤكد على ضرورة اتخاذ قرارات سريعة، وهذا يتطلب وجود أشخاص قادرين على اتخاذ إجراءات صارمة وفعالة لتحقيق الحل.

وتابع " أما بالنسبة لترامب، فنحن بحاجة إلى فهم تأثره بخلفيته كرجل أعمال سابق، وبالنظر إلى هذه العلاقات رفيعة المستوى والتصريحات التي تحمل دلالات متنوعة، فإنها تعكس حقيقة رغبة الرئيس ترامب في اتخاذ خطوات سريعة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، فقد اتخذ العديد من الخطوات في شهره الأول لإنهاء هذه الحرب، أكثر مما فعلته الإدارة السابقة خلال أربع سنوات، كما تحدث عن ذلك بوضوح، مشيراً إلى أنه من أولى خطواته كانت التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سواء أعجبنا ذلك أم لا، فهذا ما يفرضه الواقع".

اقرأ أيضا| ماكرون: فرنسا لا تعتزم إرسال قوات إلى أوكرانيا قبل إبرام اتفاق سلام

كما ناقش الرئيسان الفرنسي والأمريكي الوضع في سوريا والشرق الأوسط بشكل أوسع، وأكد ماكرون على التزامه بالعمل مع جميع الفاعلين الرئيسيين لضمان الأمن، ولضمان ألا تسيطر الجماعات الإسلامية المتشددة على مناطق في سوريا، وأكد أنه لن تكون هناك أية أضرار أو خطط فاشلة.