في الذكرى السنوية الثالثة لحرب أوكرانيا.. عقوبات بريطانية مرتقبة على موسكو.. وبوتين عازم على تعزيز جيشه

بوتين يضع الزهور على قبر الجندى المجهول
بوتين يضع الزهور على قبر الجندى المجهول


تزامنًا مع الذكرى السنوية الثالثة للحرب الروسية الأوكرانية التى تحل اليوم الأثنين، تستعد المملكة المتحدة للكشف عن «حزمة كبيرة من العقوبات» ضد روسيا، فيما أكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أمس عزمه «الثابت» على تعزيز جيشه فى عالم يشهد «تغييرات سريعة»، من أجل ضمان «السيادة الحالية والمستقبلية» لروسيا.

وقال بوتين فى خطاب بمناسبة «يوم المدافعين عن الوطن»، «اليوم، وفى سياق التغيرات السريعة فى العالم، تظل استراتيجيتنا فى تعزيز وتطوير القوات المسلحة ثابتة».

اقرأ أيضًا | زيلينسكي يطلب عقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي قبل قمة بوتين وترامب

وأكد «سنواصل تحسين القدرات القتالية للجيش والبحرية وجهوزيتهما للمعركة، كمكون أساسى لأمن روسيا وضمانة لسيادتها الحالية والمستقبلية».

كما أكد بوتين أنه يريد تجهيز قواته المسلحة بـ»نماذج حديثة جديدة» من الأسلحة والمعدات، من جهة أخرى، «هنأ» الرئيس الروسى فى خطابه الجنود الذين يقاتلون فى أوكرانيا منذ ثلاث سنوات، واصفا إياهم بـ «أبطال» «وطننا العظيم».

وتأتى تصريحات بوتين فى خضم التقارب المتسارع مع الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب الذى أجرى معه مكالمة هاتفية استمرت ساعة ونصف فى 12 يناير.

ومنذ ذلك الحين، جرت محادثات روسية أمريكية أولى فى المملكة العربية السعودية، حيث أكد الكرملين أنه يريد استئناف الحوار مع واشنطن «على جميع المستويات».

وقال الكرملين أمس أن الحوار بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب «واعد»، فى وقت تبحث موسكو وواشنطن عقد قمة ثنائية بين الرئيسين.

فى الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية البريطانى ديفيد لامى أمس أن المملكة المتحدة ستكشف عن «حزمة كبيرة من العقوبات» ضد روسيا اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للحرب فى أوكرانيا.

وقال الوزير فى بيان إن الوقت حان «لتضييق الخناق على روسيا». وأضاف أنه سيعلن «عن أكبر حزمة من العقوبات ضد روسيا منذ الأيام التى تلت بدء الحرب، لتقويض آلتها العسكرية وتقليص الإيرادات التى تغذى الدمار فى أوكرانيا».

ومن المقرر أن يتبنى الاتحاد الأوروبى أيضا مجموعة جديدة من العقوبات ضد روسيا اليوم، بما فى ذلك حظر لاستيراد الألومنيوم الروسى إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال لامى الذى تُعد بلاده داعما رئيسا لكييف «هذه لحظة حاسمة فى تاريخ أوكرانيا وبريطانيا وأوروبا بكاملها». وأضاف «لهذا السبب حان الوقت لكى تضاعف أوروبا دعمها لأوكرانيا».

ومن المقرر أن يتوجَّه الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر إلى واشنطن هذا الأسبوع، وسط قلق فى أوروبا إزاء موقف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الصارم تجاه أوكرانيا ومبادراته باتجاه موسكو، فى ما يتعلق بالصراع المستمر منذ ثلاث سنوات.