لم يتبقَّ سوى أيام قليلة على انطلاق الموسم الرمضاني 2025، الذي يشهد تنافساً قوياً بين المسلسلات المنتظرة بشغف من الجمهور، كما يتناول النجوم هذا العام قضايا هامة في أعمالهم، حيث يظهر شباب لأول مرة في البطولة المطلقة في دراما رمضان، لينافسوا كبار الفنانين الذين رسخوا مكانتهم في قلوب الجمهور. لذا، يعد موسم رمضان 2025 مليئاً بالمنافسة سواء على مستوى الفنانين أو القصص التي يتم تناولها في المسلسلات.
أجرت بوابة أخبار اليوم حواراً مع عدد من النقاد للكشف عن آرائهم حول منافسة رمضان 2025، ورؤيتهم للمسلسلات الشعبية التي تتكرر كل عام دون تغيير في قصصها أو دون تغيير في أسلوب أداء الفنان، كما ناقشوا ابتعاد الفنان محمد رمضان عن تقديم مسلسلات هذا العام للمرة الثانية، بالإضافة إلى آرائهم في الفنانين أحمد مكي ومحمد هنيدي وأعمالهم في هذا الموسم، وغير ذلك من التفاصيل. إليكم نص التقرير:_
رامي متولي يكشف رأيه في مسلسلات رمضان 2025
أكد الناقد رامي متولي أن هناك تطورًا ملحوظًا في الدراما خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد الإنتاج زيادة في عدد المسلسلات المكونة من 15 حلقة، مما يعكس توسع الإنتاج واهتمام النجوم بالمشاركة في أعمال ذات جودة عالية، مشيرا إلى أن هذا الاتجاه مرتبط أيضاً بمسلسلات "الأوف سيزون"، حيث تنتج الشركة المتحدة أعمالًا على مدار العام.
وأضاف أن الموسم الرمضاني الحالي يتميز بتنوع النجوم، مع استمرار ظهور وجوه مألوفة سنويًا، إلى جانب انطلاق نجوم جدد، وهو ما يعد أمرًا مهمًا لصناعة الدراما، كما أشار إلى استثمار النجاح السابق، مستشهدًا بالفنان عصام عمر الذي يشارك مجددًا هذا العام بعد نجاحه في رمضان الماضي، بالإضافة إلى دخول الفنان أحمد مالك السباق الرمضاني كبطل لأول مرة، واستمرار كل من أحمد أمين وأكرم حسني. وختم حديثه بأن الموسم الحالي سيكون قويًا ومليئًا بالمنافسة، نتيجة للبناء على نجاحات المواسم السابقة.

اقرأ أيضا| في ذكرى ميلادها | الفنانة نادية عزت من «حكم قراقوش» إلى «يوميات عائلة ونيس»
أحمد سعد الدين: مينفعش نحكم على المسلسلات إلا بعد عرضها
بينما أوضح الناقد أحمد سعد الدين قائلاً: "حتى الآن، البروموهات تبدو واعدة وتشير إلى وجود منافسة قوية، لكن لا يمكنني الحكم على المسلسلات إلا بعد بدء عرضها، على الأقل، هناك الكثير من الأعمال المنتظرة، مثل مسلسلات سابقة ناجحة مثل "أشغال شقة"، "جودر"، و "كامل العدد"، التي حققت نجاحًا في أجزاءها السابقة، مما يجعلني متفائلًا برؤية أعمال جيدة هذا العام، وأعتبر مسلسل "جودر" من الأعمال المميزة، وأعلم أن الجزئين تم تصويرهما معًا لذا أتوقع أن يظل العمل بنفس الجودة، خاصة أن ياسر جلال من أفضل الممثلين المتواجدين حاليًا".
وعن اكتساح الشباب والوجوه الجديدى المسلسلات هذا الموسم، قال الناقد رامي متولي: "هذه طبيعة التطور في الدراما، حيث يشهد المجال انتقال الأجيال بشكل مستمر، ما يخلق حالة من التنوع والثراء الإنتاجي، حاليًا، نرى أكثر من جيل يسيرون في اتجاه واحد، حيث تُطرح مسلسلات لمختلف الفئات، وليس بالضرورة أن يكون ذلك مقتصرًا على هذا العام فقط، فمن الطبيعي أن يجتمع في موسم واحد نجوم مثل يسرا ويحيى الفخراني وغادة عبد الرازق، مصطفى شعبان، كريم عبد العزيز، ومحمد هنيدي، إلى جانب الوجوه الجديدة مثل عصام عمر وأحمد داش.

مسلسلات الأوف سيزون أتاحت ظهور جيل جديد
وأشار إلى أن هذه الفترة تعد من أكثر الفترات ازدهارًا، ويعود جزء من هذا النجاح إلى إنتاج المسلسلات خارج الموسم الرمضاني "الأوف سيزون"، حيث أتاح ذلك فرصة مثالية لظهور جيل جديد من الشباب في أجواء أقل تنافسية مقارنة برمضان، مما منحهم مساحة لتقديم أعمالهم بحرية أكبر، ولم يقتصر الأمر على التمثيل فقط، بل امتد أيضًا إلى المواهب خلف الكاميرا، مثل عمر المهندس وعبد العزيز النجار، الذين أثبتوا أنفسهم كمؤلفين ومخرجين في "الأوف سيزون"، إلى جانب آخرين، لذلك، يعد الإنتاج المستمر خارج الموسم الرمضاني عاملاً مهمًا في اكتشاف وإبراز نجوم جدد، سواء أمام الكاميرا أو خلفها.
من جانبه، قال الناقد أحمد سعد الدين: "هذه هي طبيعة الفن، حيث يسعى دائمًا لاكتشاف وتقديم الشباب، الآن، لدينا نجوم مثل عصام عمر وطه الدسوقي، الذين حققوا خطوات كبيرة للأمام، وهذا طبيعي، لأنهم يقدمون لغة جديدة تتماشى مع فهم الجيل الجديد، في حين أصبح أحمد السقا وأحمد مكي جزءًا من الجيل الأوسط وليس جيل الشباب، لذا، يعبر عصام عمر وطه الدسوقي عن جيل الشباب، وقد قدما أعمالًا مميزة، مما سيخلق تنافسًا كبيرًا بينهما
".
اقرأ أيضا| في ذكرى ميلادها | الفنانة نادية عزت من «حكم قراقوش» إلى «يوميات عائلة ونيس»
رامي متولي: تنوع الإنتاج في الفترة الأخيرة جعل المسلسلات لا تتنافس مع بعضها
وفيما يتعلق برأي الناقد رامي متولي حول المسلسل الذي سيحقق نجاحًا كبيرًا، قال: "بشكل عام، تنوع الإنتاج في الفترة الأخيرة جعل المسلسلات لا تتنافس مع بعضها مباشرة، بل تتنافس الأنواع المختلفة بينها، على سبيل المثال، نجد أن الدراما الشعبية تتنافس من خلال ثلاث مسلسلات مثل مسلسلات أحمد مكي، أحمد العوضي، وغادة عبد الرازق، كما نجد أن المسلسلات التاريخية تتنافس مع بعضها، والمسلسلات الكوميدية أيضًا تنافس بعضها، لكن بشكل عام، لا أعتقد أنه سيكون هناك تنافس مباشر بين 17 أو 20 مسلسلًا في رمضان، الميزة الكبرى تكمن في تنوع الإنتاج نفسه، مما يجذب شرائح متنوعة من الجمهور".
من جانبه، قال الناقد أحمد سعد الدين: "بالطبع الفنان أحمد مكي، لأنه ترك مسلسل "الكبير أوي" وسيقدم هذا العام مسلسلًا أعتقد أنه سيكون بعيدًا عن الكوميديا، هنا تكمن التحديات، وأتمنى أن ينجح في هذا التغيير".

أحمد العوضي بيقدم نفس الشخصية منذ 5 سنوات
وفيما يخص المسلسلات التي يتوقع أنها لم تحقق نجاحًا أو أن يقدم الفنان نفس الشخصية التي اعتاد عليها الجمهور، قال الناقد رامي متولي: "لا يمكنني الحكم على المسلسلات في الوقت الحالي، في كثير من الأحيان، يقوم الفنانون بتقديم نفس الشخصية بنفس الأسلوب ويحققون نجاحًا، لذلك، لا يمكن لأحد أن يقدم توقعًا دقيقًا قبل عرض 5 أو 6 حلقات من المسلسل، لأن الحلقات الأولى تكون مؤشرًا على ما إذا كان المسلسل مُعدًا بشكل جيد وإذا ما كان الجمهور سيستمر في متابعته أم لا".
بينما قال الناقد أحمد سعد الدين: "أحمد العوضي يعتمد على تقديم نفس الشخصية منذ خمس سنوات، وهي شخصية البطل الشعبي، والتي يكررها هذا العام أيضًا، حتى في السينما، جسدها في فيلمه "الإسكندراني"، مشكلته أنه يظل مرتبطًا بنفس النمط، حتى لو أضاف بعض التغييرات، لكنها تظل شخصية واحدة، ولكي أتمكن من تقييمه بشكل جيد، يجب أن يقدم شخصيتين مختلفتين على الأقل، لكن حتى الآن لا أرى جديدًا في أدائه".

النقاد: غادة عبد الرازق ستضع لمستها في مسلسل "شباب إمرأة"
وفيما يتعلق برأيهم في مسلسل "شباب امرأة" الذي تقدمه الفنانة غادة عبد الرازق، ومدى ملاءمتها لتقديم هذه الشخصية، قال الناقد رامي متولي: "المؤلف محمد سليمان عبد المالك دائمًا لا يعيد نفس التفاصيل، حيث سيشمل المسلسل خطوطًا درامية جديدة تناقش قضايا حديثة، وبالطبع، هذا النوع من العمل يتطلب اختلافًا في أسلوبه، وغادة عبد الرازق تحب تقديم أدوار تتضمن تحديًا لتتمكن من تحقيق جماهيرية أكبر، وإذا تحدثنا عن مواصفات غادة عبد الرازق، فإنها لا تشبه الفنانة تحية كاريوكا، وهذا ليس ضروريًا، ولو كان العمل يتناول قصة تحية كاريوكا، كان من الضروري أن تكون مشابهة لها، لكن محمد سليمان قدم مسلسلًا مختلفًا تمامًا، وبالتالي ستكون غادة عبد الرازق هي من تضع لمستها الخاصة على الشخصية، وليس لمسة تحية كاريوكا، لأن كل شيء في السيناريو سيشهد تغييرات من قبل المؤلف".
وفيما يتعلق برأيه في الفنان حمادة هلال وتكرار شخصية "صابر" في مسلسل "المداح" لخمسة أجزاء، قال الناقد رامي متولي: "مسلسل "المداح" مسلسل ناجح جدًا، والفكرة تسمح بتقديم أكثر من موسم، وهذا منطقي تمامًا، يمكن أن نشهد حتى 10 أجزاء من المسلسل دون مشكلة، طالما هناك جذب مستمر وسيناريو جيد ورسم قوي للشخصيات، حتى الشخصيات الشريرة التي تضيف قوة للصراع، فلا مانع من تقديم أجواء مختلفة طالما لا يزال هناك سيناريو وحكايات جديدة، وعلى سبيل المثال، مسلسل "الكبير أوي" للفنان أحمد مكي، فإذا أراد العودة بعد عامين أو ثلاثة، سيكون أمرًا عاديًا جدًا".

النقاد: أحمد سمير فرج جعلنا نشاهد حمادة هلال لأول مرة كممثل وليس كمطرب
أما الناقد أحمد سعد الدين فقد عبّر عن رأيه بخصوص هذا الموضوع قائلاً: "أحمد سمير فرج كمخرج قدم حمادة هلال بشكل مميز للغاية، حيث شاهدناه لأول مرة كممثل وليس كمطرب، ولكن طبيعة الشخصية التي يؤديها حمادة هلال تظل ثابتة في جميع الأجزاء، والتغيير يكمن في الشخصيات التي تظهر معه كضيوف شرف، وبالتالي، نجاح المسلسل يعتمد بشكل أساسي على قوة السيناريو".
تحدث الناقد رامي متولي عن رأيه في الفنان محمد هنيدي وعودتة للدراما بعد غياب 6 سنوات قائلاً: "على الرغم من شعبيته الكبيرة، إلا أن اختياراته الفنية ليست دائمًا على نفس المستوى الجيد، فقد بدأ يفقد البوصلة تجاه الجمهور، حيث يقدم أعمالًا قد لا تتناسب مع حجم النجومية التي بدأ بها، لكن لا أحد يستطيع الحكم على المسلسل قبل مشاهدة الحلقات الأولى، لأنه قد تحتوي التفاصيل والشخصية التي يقدمها على عوامل تجعل المسلسل ينجح، خاصة أن النجاح لا يعود فقط لمحمد هنيدي بل أيضًا للعمل ذاته، وهذا يختلف عن السينما".

أحمد سعد الدين: محمد رمضان يدير موهبتة بشكل إستراتيجي
بينما قال الناقد أحمد سعد الدين: "أنا أقلق على هنيدي بسبب أن نجاحه في الفترة الأخيرة كان ضعيفًا جدًا، حتى الفيلم الذي عاد به، "مرعي البريمو"، كنا متفائلين بنجاحه، لكن الفيلم جاء أقل من المتوقع، ويمكن وصفه بأنه لم يحقق النجاح المرجو، المشكلة الأساسية لدى هنيدي أنه يكرر نفس الشخصية بنفس طريقة الأداء، مما قد يثير بعض القلق، أتمنى له التوفيق في هذا المسلسل".
وأوضح الناقد رامي متولي رأيه في غياب محمد رمضان عن جمهوره للمرة الثانية على التوالي في موسم رمضان قائلاً: "محمد رمضان لم يبتعد عن الجمهور، بل هو يدير موهبته بشكل استراتيجي لنجاح كبير، هو دائمًا يعرف ما يفعله، ويخطو خطوات مدروسة، ويعرف متى يستمر ومتى يتوقف أو يأخذ استراحة، وكل هذا جزء من إدارته الفنية، ومحمد رمضان لا يعتقد أنه سيعود في الوقت الحالي إلا إذا كان قادرًا على تحقيق النجاح، وهو من الشخصيات التي اعتادت على النجاح، خاصة أنه حقق نجاحًا كبيرًا مع مسلسل "جعفر العمدة"، ومن المؤكد أنه لا يرغب في تقليص هذا النجاح".

النقاد: أنا أؤيد قرار محمد رمضان بالابتعاد عن جمهوره مؤقتًا
وعن رأيه في برنامجه الجديد "مدفع رمضان" الذي ينتظر عرضه في رمضان المقبل، قال: "هي مساحة جديدة يختبرها، وقد ينجح أو لا ينجح، وإذا نجح قد يستمر فيها لفترة، وكل هذا يعتمد على التجربة نفسها. محمد رمضان شخص ذكي ويعرف كيف يقيم التجارب جيدًا".
من جانبه، قال الناقد أحمد سعد الدين: "أنا أؤيد قرار محمد رمضان بالابتعاد عن جمهوره مؤقتًا، لأنه إذا لم يجد قصة مناسبة أو سيناريو قوي، فمن الأفضل أن يأخذ استراحة بدلاً من تقديم عمل غير مناسب".

وكشف الناقد رامي متولي عن رأية في برنامج رامز جلال التي يقوم بعرضه في كل موسم رمضان، قائلا: "الفكرة أصبحت مستهلكة، لكن الناس لا تشاهد المقلب بقدر ما يعرفون أن السيناريو معد مسبقًا وأن كل شيء متفق عليه، لكنهم يحبون مشاهدة كيف يتم تنفيذ هذه الخدعة، والبرنامج يمتاز بطابع حواري يُقدم بشكل مقلب، ويجذب الجمهور بأسلوب رامز وتعليقاته، حتى وإن كان بعضها تمثيلاً، وهو يتمتع بشعبية كبيرة وجمهور واسع، مثل المصارعة الحرة، التي نعلم جميعًا أنها مسلسلات متفق عليها وأنها لا تتضمن ضربًا حقيقيًا أو إصابات، لكن تظل واحدة من أكثر المواد الترفيهية جذبًا، ليس فقط في أمريكا بل على مستوى العالم".



عمرو دياب يكتسح جميع منصات الموسيقى ويتصدرها بألبومه «حبيتك» | شاهد
محمد عادل إمام: «صقر وكناريا» ضمن أعلى 5 أفلام في تاريخ السينما المصرية بإيرادات 140 مليون جنيه
للإسبوع الثالث.. مسرحية الساحل الشرير ترفع شعار Sold Out وسط اقبال جماهيري كبير






