شهد معبد أبو سمبل جنوب محافظة أسوان، صباح اليوم السبت، ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني وبسبب وجود سحب كثيفة وتقلبات فى حالة الطقس التي شهدتها المحافظة ، لم يستمر تعامد الشمس سوى دقائق قليلة ، مما أدى إلى عدم اكتمال المشهد الذى ينتظره آلاف الزوار.
وبلغ عدد الزوار من السائحين الأجانب والمصريين 4000 آلاف زائر ، ووفقًا للحسابات الفلكية، كان من المفترض أن يستمر التعامد لمدة بين 20 : 25 دقيقة، حيث بدأت الظاهرة في تمام الساعة 6:21 صباحًا،

وتعد ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في معبد أبو سمبل، من الظواهر الفلكية النادرة التي تحدث مرتين في السنة، في فبراير وأكتوبر.
ويأتي هذا الحدث كجزء من الإرث الحضاري لمصر القديمة، حيث أبدع المصريون القدماء في تصميم المعابد بحيث تتعامد أشعة الشمس على وجه الملك في تواريخ محددة.

تكريم رئيس جمعية بيئة بلا حدود تقديراً لجهوده في إحياء غابات المانجروف
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة أمريكا بالقاهرة بالذكرى الـ250 للاستقلال
عروسان يحتفلان بزفافهما في المونوريل







