تعرف علي رأي الدين في إقامة «موائد الرحمن»

موائد الرحمن لافطار المسلمين
موائد الرحمن لافطار المسلمين


يهتم المسلمون في العالم الإسلامي، وخاصة في مصر بتجهيز موائد الرحمن لافطار المسلمين، حتي اصبح تجهيز موائد الرحمن لافطار الصائمين عادة عند بعض القري والمحافظات يحرصون علي اقامتها ويعدون العدة لها طوال العام، وبعد كل هذا الاهتمام نرصد لكم في هذه الفتوي الموثقة من دار الافتاء المصرية، رأي الدين في اقامة موائد الرحمن في شهر رمضان الكريم.

اقرأ أيضًا| أمين الفتوى يُوضح ضوابط أخذ الزوجة من مال زوجها دون علمه

حيث  تلقت دار الإفتاء سؤالاً يقول فيه صاحبه: ما رأي الدين في وجود موائد الرحمن؟

 وأجابت دار الإفتاء بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا» رواه الترمذي عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه وقال: حديث حسن صحيح.

 وتابعت دار الإفتاء وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ فَطَّرَ فِيهِ -أي في رمضان- صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِه وَعِتْقَ رَقَبتَهِ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ»، قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يُفَطِّر الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يُعْطِي الله هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى تَمْرَةٍ أَوْ عَلَى شَرْبَةِ مَاءٍ أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ» أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه".

اقرأ أيضًا| بروتوكول تعاون بين دار الإفتاء والمُنظمة العالمية لخريجي الأزهر

وأوضحت الدار بأن هذا يدل على عظيم ثواب من فطر الصائم، ولِعِظَمِ هذا الثواب صار دعاءً يُدْعَى به ويُرجَى قبولُه من الله؛ حيث كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا طَعِم عند أحد من الناس: «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ» رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حبان.

 وشددت دار الإفتاء أن علي المسلم أن يتنبه إلى ضرورة إخلاص النية لله تعالى في ذلك وأن يكون قصده رضا الله تعالى لا رياءً ولا سمعة حتى يكون عمله مقبولًا عند الله تعالى.