تصاعدت حدة النزاع في الكونغو بعد أن تمكن متمردو حركة M23 من تحقيق تقدم ميداني كبير في شرق البلاد.
وأكدت مصادر محلية وإعلامية، أمس الأحد، أن المتمردين دخلوا مدينة بوكاڤو، إحدى أهم المدن في إقليم كيفو الجنوبي، فيما انسحبت القوات الحكومية لتجنب القتال داخل المناطق السكنية.
وبالتزامن مع هذه التطورات، شهدت بوروندي المجاورة موجة لجوء كبيرة، حيث فرّ ما لا يقل عن 10 آلاف شخص منذ مساء الجمعة، وسط مخاوف من تصاعد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
ويأتي هذا التقدم بعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة بين حركة M23 والجيش الكونغولي، وسط اتهامات متبادلة بين كينشاسا وكيغالي بشأن دعم المتمردين.
وأثار الوضع قلقا دوليا، حيث دعت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى وقف فوري لإطلاق النار وحل الأزمة عبر الحوار.
وتعد مدينة بوكاڤو مركزا استراتيجيا وتجاريا هاما، وسيطرة المتمردين عليها قد تعزز نفوذهم في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في شرق الكونغو.
اقرأ أيضًا | تجدد القتال في شرق الكونغو الديمقراطية بعد هدنة قصيرة


الهيئة الوطنية الأرمنية تحتفي بذكرى ثورة يوليو وتكشف عن صفحات مضيئة للأرمن في ثورة 1952
إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران بضربات أمريكية
كيف أصبحت صواريخ إيران أكثر فتكاً






