قُتل ستة مدنيين على الأقل في قصف نفذته طائرة عسكرية كانت تطارد عصابات إجرامية في ولاية كاتسينا في شمال نيجيريا، وفق ما أفاد عدد من السكان وكالة فرانس برس، اليوم الأحد 16 فبراير.
وقدرت منظمة العفو الدولية حصيلة الغارة الجوية بعشرة قتلى.
ويخوض الجيش النيجيري معارك ضد عصابات إجرامية معروفة محليا باسم "قطاع الطرق" ترهب الأهالي في شمال غرب نيجيريا ووسطها منذ سنوات، ونهبت قرى وقتلت وخطفت سكانا للحصول على فدية وأحرقت منازل.
وأفاد ثلاثة سكان اتصلت بهم وكالة فرانس برس بأن طائرة تابعة للجيش ألقت السبت قنبلة على مجموعة أكواخ على مشارف قرية زكا في منطقة سافانا، بعدما شنّ قطاع طرق هجوما على مركز للشرطة في القرية أدى إلى مقتل شرطيين وأحد عناصر الدعم المدنيين.
وقال مونتاري سادا أحد سكان زكا إن "الطائرة أقلعت بعد مغادرة قطاع الطرق، وحلقت فوق القرية قبل أن تضرب مجموعة من الأكواخ التابعة لعائلة خارج القرية".
وأضاف "قُتل ستة من أفراد العائلة ووضعت جثثهم في أكياس للدفن"، موضحا أنه حضر جنازة الضحايا.
أكد اثنان آخران من السكان الرواية والحصيلة. ولم يستجب الجيش لطلب وكالة فرانس برس للتعليق على الحادث.
إلى ذلك، دعت منظمة العفو الدولية الأحد إلى إجراء "تحقيق محايد وشفاف وفوري في الغارة الجوية العسكرية التي قتلت ما لا يقل عن عشرة أشخاص".
وأضافت أن "الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل عدد كبير من الأشخاص بشكل غير قانوني أصبحت الأحدث في قائمة طويلة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها الجيش النيجيري".
نفذ الجيش النيجيري عمليات قصف عدة استهدفت خطأ مدنيين في حربه ضد الحركات الجهادية وقطاع الطرق في شمال البلاد.
وفي الشهر الماضي، قُتل 16 شخصا على الأقل في ولاية زامفارا في شمال غرب البلاد بعدما أخطأت طائرة عسكرية بين مجموعات دفاع ذاتي محلية وعصابات إجرامية.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2023، طالت غارة جوية للجيش النيجيري خطأ تجمعا دينيا لمصلين مسلمين في ولاية كادونا شمال غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال.
وفي يناير/ كانون الثاني 2017، قُتل ما لا يقل عن 112 شخصا عندما ضربت طائرة مقاتلة مخيما يؤوي 40 ألف شخص نزحوا بسبب العنف الجهادي في بلدة ران قرب الحدود مع الكاميرون.

12 قتيلاً و9 إصابات في هجوم مسلح بجنوب إفريقيا
وزير الخارجية يبحث تعزيز التنسيق الأفريقي لإرساء دعائم السلم بالقارة
إطلاق سراح مئات المخطوفين لدى بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا






