الشيخ رمضان عبد المعز: تحويل القبلة كشف مواقف الناس من الإيمان

الشيخ رمضان عبد المعز
الشيخ رمضان عبد المعز


أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة كان اختبارًا إلهيًا لتمييز المؤمنين الصادقين عن غيرهم، موضحًا أن المجتمع آنذاك انقسم إلى أربع فئات، حيث تباينت ردود أفعالهم تجاه هذا التحول الكبير في العبادات الإسلامية.

اقرأ أيضا| رمضان عبد المعز: أبواب الجنة تفتح يومي الإثنين والخميس إلا للمشرك  

 تصريحات الشيخ رمضان عبد المعز في لعلهم يفقهون  


جاءت تصريحات الشيخ رمضان عبد المعز خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون، المذاع على قناة dmc، حيث أوضح أن أهل الكتاب رفضوا هذا التغيير، معتبرين أن المسجد الأقصى هو القبلة الأولى، بينما رأى المشركون أن النبي ﷺ عاد إلى قبلتهم السابقة، ما جعلهم يظنون أنه قد يعود إلى دينهم الباطل.  

أما المنافقون، فقد حاولوا التشكيك في التحول، متسائلين: إذا كانت القبلة الأولى حقًا، فهذا يعني أن محمدًا ترك الحق، وإذا كانت القبلة الثانية هي الحق، فعبادتهم السابقة كانت باطلة في المقابل، تساءل المؤمنون المخلصون عن مصير صلوات المسلمين الذين ماتوا وهم يتوجهون إلى بيت المقدس، فجاء الرد الإلهي في قوله تعالى: وما كان الله ليضيع إيمانكم، ليطمئنهم بأن صلواتهم مقبولة عند الله  

اقرأ أيضا| رمضان عبدالمعز يوضح كيف نصل إلى رضا الله

 الإعجاز القرآني في التنبؤ بالاعتراضات

 
أشار الشيخ رمضان عبد المعز إلى أن القرآن الكريم سبق وتنبأ بهذه الاعتراضات في قوله تعالى: سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، مؤكدًا أن هذا دليل على الإعجاز القرآني، إذ أن الاعتراض حدث تمامًا كما جاء في النص القرآني، مما يثبت أنه كلام منزل من الله عز وجل.

 الوسطية في الإسلام والإعجاز العددي في القرآن  


أكد الشيخ عبد المعز أن الوسطية هي جوهر الدين الإسلامي، مستشهدًا بالآية: وكذلك جعلناكم أمة وسطًا، والتي تقع في منتصف عدد آيات سورة البقرة، مما يعكس الإعجاز العددي والبلاغي في القرآن الكريم كما أوضح أن الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء منذ الأزل، لكنه يجري الاختبارات ليكون هناك دليل على عدله، وحتى لا يكون للناس حجة يوم القيامة.