تسبب تعليق التمويل من قبل إدارة ترامب عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في صدمة كبيرة للمجتمع المعني بعلاج وتشخيص والوقاية من مرض السل في جميع أنحاء العالم. حيث قررت الإدارة الأمريكية تعليق المساعدات الخارجية لمدة 90 يومًا دون أي إشعار مسبق، مما أسفر عن توقف جميع برامج مكافحة السل المدعومة من الوكالة في الدول ذات الأعباء العالية.

اقرأ أيضًا| صحيفة أمريكية: القضاء يوقف مؤقتًا خطة «ترامب» لسحب موظفي USAID
وتعتبر USAID الممول الرئيسي للمشاريع المتعلقة بمكافحة السل على مستوى العالم، حيث قدمت تمويلًا وصل إلى 406 مليون دولار في عام 2024. كان لهذه الخطوة عواقب وخيمة على جهود تقديم التشخيص والعلاج للمرضى، مما تسبب في توقف الخدمات بشكل مفاجئ في العديد من الدول التي تعاني من أعباء كبيرة من هذا المرض.
اقرأ أيضًا| ترامب يعين وزير خارجيته قائماً بأعمال مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
وأدى تعليق التمويل إلى توقف توزيع الأدوية ووقف جمع العينات اللازمة للتشخيص، فضلاً عن تعطل المشاريع السريرية التي تهدف إلى تطوير طرق علاج جديدة للسل المقاوم للأدوية. وأوضح الخبراء أن أي توقف في هذه الخدمات قد يؤدي إلى تفشي المرض بشكل أكبر، وقد يتسبب في زيادة الوفيات خاصة في المجتمعات الأكثر تأثراً.

اقرأ أيضًا| إدارة ترامب تمنح عشرات من كبار موظفي وكالة التنمية الدولية إجازة
من جانبها، أبدت منظمة "إيقاف السل" قلقها من أن تعطل هذه البرامج قد يعرض الجهود العالمية للتخلص من السل لخطر كبير، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي خلفها وباء كوفيد-19.


حلبة الموت الرقمية| قتال عنيف بين روبوتات بشرية في الصين يٌثير الذهول
اتساع رقعة الاحتجاجات ضد مراكز البيانات في الولايات المتحدة
طائرة مسيّرة «مخيفة» تدور بسرعة فائقة وتختفي تماماً عن الأنظار






