اتفاق غزة مهدد بالانهيار في ماذا يحدث؟ | فيديو

دونالد ترامب وملك الأردن
دونالد ترامب وملك الأردن


ذكرت المذيعة نورهان عجيزة بقناة القاهرة الإخبارية بأن الأردن يوضح موقفه من مقترح دونالد ترامب لتهجير أهالي قطاع غزة، والاحتلال يواصل تهجير سكان الضفة المحتلة.

بعد مؤتمرًا صحفي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملك عبد الله الثاني ملك الأردن جاءت تصريحات من وزير الخارجية الأردني لتوضح موقف بلاده من مقترح «ترامب» لتهجير سكان قطاع غزة.

وأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية أن لقاء الملك عبدالله الثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاء في وقت مهم وأن الأردن يؤيد الخطة المصرية لإعمار غزة دون تهجير أهلها.

وأن الموقف الأردني والمصري واحد وهو رفض التهجير والمطالبة بدولة فلسطينية.

وكان خلال اللقاء مع ملك الأردن، قال ترامب من جديد إن الفلسطينيين سيعيشون بأمان في مكان آخر غير قطاع غزة، وأن السيطرة الأمريكية على القطاع ستحقق السلام في الشرق الأوسط.

■ المذيعة نورهان عجيزة

وجاء الرد المصري واضحًا، إذ أكد بيان وزارة الخارجية المصرية تطلع مصر للتعاون مع الإدارة الأمريكية من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة، بتسوية عادلة للقضية الفلسطينية تراعي حقوق شعوب المنطقة مع إعتزام مصر طرح تصور متكامل لإعادة إعمار القطاع وبصورة تضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضهم.

وجاءت مصادر مصرية بتأكيدات أكثر وضوحًا لرفض مصر توطين سكان قطاع غزة والتمسك بالموقف الثابت من هذه القضية برفض أي مقترحًا لتخصيص أرضًا لسكان القطاع ورفض إخراج الفلسطينيين من أراضيهم، مع التشديد على أن تكون حلول هذه الأزمة متضمنة بقاء سكان غزة في أراضيهم.

وأعلنت «حماس» الإمتناع عن مواصلة صفقة تسليم المحتجزين ورفض تسليم الدفعة المقررة السبت المقبل، ليرد رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو مهددًا بالعودة للقتال مرة آخرى حالٍ إمتنعت «حماس» عن تسليم المحتجزين، لتصبح إتفاقية التهدئة ووقف إطلاق النار مهددًة بالإنهيار، بينما تجرى مفاوضات مكثفة في محاولة للإبقاء على الاتفاق قائمًا.

وفي الضفة الغربية تزداد شراسة العمليات العسكرية للإحتلال بحسب وصف محافظ «طوباس»، إذ تستمر عمليات التدمير للبنية التحتية والمنازل وعمليات التهجير القسري لعشرات الأسر الفلسطينية، بينما إعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي العشرات من الفلسطينيين على مدار الأيام الماضي، مع منع الطواقم الطبية من تقديم الخدمات حتى لكبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة.