سرطان عنق الرحم واحدا من أكثر أنواع السرطان شيوعا، ويتطور بسبب نمو الخلايا غير الطبيعي، الناجم عن العدوى المستمرة بفيروس الورم الحليمي البشري، ولكن أثناء الحمل ، يمكن الخلط بين بعض أعراضه ومضاعفات الحمل.
وحسبما جاء بموقع «cancer.gov»، فمن المهم عدم تأخير علاج سرطان عنق الرحم أثناء الحمل.
وفيما يلي خطة العلاج الموصى بها.
اقرأ أيضا| دور البروبيوتيك في الوقاية من سرطان عنق الرحم
- علاج سرطان عنق الرحم بطيء النمو في المرحلة الأولى من الحمل
إذا كنت مصابة بنوع من سرطان عنق الرحم بطيء النمو تم تشخيصه في المرحلة الأولى، وكنت أقل من 3 شهور من الحمل، فقد يقترح فريق رعاية مرضى السرطان تأخير العلاج إلى وقت لاحق من الحمل أو بعد الولادة، وقد يقترح فريق رعاية مرضى السرطان أيضا الولادة مبكرا (حوالي 37 أسبوعا) عن طريق الولادة القيصرية، وحينها سيتم الخضوع لعملية استئصال الرحم (جراحة لإزالة الرحم وعنق الرحم، وأحيانا الهياكل المحيطة) في نفس الوقت مع الولادة القيصرية.
- علاج سرطان عنق الرحم سريع النمو أو في المرحلة المتقدمة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل
سيتم إجراء الاختبارات طوال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كان السرطان قد نما بشكل أكبر أو انتشر خارج عنق الرحم. قد يتطلب سرطان عنق الرحم سريع النمو أو الذي يحتوي على دليل على انتشاره خارج عنق الرحم إلى الأنسجة والأعضاء الأخرى علاجا فوريا، والذي قد يشمل:
• استئصال عنق الرحم وأحيانا الهياكل المحيطة
• العلاج الكيميائي
• العلاج الإشعاعي
لا يمكن مواصلة الحمل خلال أي من هذه العلاجات، فالعلاج الكيميائي ليس آمنا للجنين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، والعلاج الإشعاعي ضار طوال نمو الجنين.
علاج المرحلة الأولى من سرطان عنق الرحم في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل
إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان عنق الرحم في المرحلة الأولى خلال الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، فقد يقترح فريق رعاية مرضى السرطان إجراء عملية جراحية لإزالة قطعة من الأنسجة المخروطية الشكل من عنق الرحم وقناة عنق الرحم، إضافة لاستئصال عنق الرحم الجذري والأنسجة المجاورة.
علاج سرطان عنق الرحم في المرحلة الثانية أو الثالثة أو الرابعة في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل
إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان عنق الرحم في المرحلة الثانية أو الثالثة أو الرابعة خلال الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، فقد يقترح عليك فريق رعاية مرضى السرطان مواصلة الحمل وتلقي العلاج الكيميائي، الذي يتم إعطاؤه في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، ولا يضر الجنين عادة ولكنه قد يسبب المخاض المبكر وانخفاض الوزن عند الولادة.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







