«البتكوين» تواجه تحديات جديدة مع عودة ترامب.. والذهب يواصل الصعود

الذهب - صورة ارشيفية
الذهب - صورة ارشيفية


تألقت عملة «بتكوين» على مدار العام الماضي، متفوقة على معظم فئات الأصول، لكنها تجد نفسها اليوم تحت ضغط كبير بسبب عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى السلطة وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مما دفع العديد من المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.

ارتفاع الذهب وانخفاض بتكوين

وعلى الرغم من أن بتكوين شهدت ارتفاعًا يقدر بأكثر من 3% منذ بداية العام، إلا أنها لم تتمكن من مضاهاة الذهب الذي سجل زيادة ملحوظة بنسبة 9%، وفقًا لبيانات بلومبرج، حيث سجل الذهب مستوى قياسيًا جديدًا بلغ 2,882 دولارًا للأونصة، وذلك بعد تصريحات مثيرة من ترمب في 4 فبراير، وفي المقابل سجلت بتكوين انخفاضًا بنسبة 10% عن أعلى مستوياتها على الإطلاق.

الذهب يتفوق

يستمر الذهب في تعزيز جاذبيته كملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الاقتصادية، خاصة مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين والتهديد بفرض رسوم جمركية جديدة، على عكس البتكوين التي تميل إلى التحرك جنبًا إلى جنب مع أسواق الأسهم التكنولوجية.

الأكثر تقلبًا وخطورة

ورغم أن البعض ينظر إلى بتكوين كوسيلة للتحوط ضد التضخم والانخفاضات في العملات الورقية، فإن جاذبيتها لا تزال محدودة في ظل استمرار الطلب القوي على الدولار الأمريكي، وفقًا لما ذكرته أوفين ديفيت، كبيرة مسؤولي الاستثمار في شركة "مونيتا غروب"، في تصريحاتها التلفزيونية.

وأشارت ديفيت إلى أن بتكوين قد تتمتع مع مرور الوقت بخصائص تجعلها أكثر استقلالية عن الأسواق التقليدية، لكنها حاليًا تعتبر من الأصول الأكثر تقلبًا وخطورة.

صناديق الاستثمار المتداولة

ولفت بول هوارد، المدير الأول في شركة "وينسينت" لصناعة السوق، إلى أن ظهور صناديق الاستثمار المتداولة التي تستثمر بشكل مباشر في أكبر العملات المشفرة سيؤدي تدريجيًا إلى تقليل تقلبات بتكوين، وقد يسهم ذلك في جذب المستثمرين الباحثين عن الأصول الأكثر استقرارًا، بينما يتوجه آخرون نحو الأصول المشفرة ذات المخاطر الأعلى.