أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن معظم الأسرى الفلسطينيين الذين أُفرج عنهم ضمن صفقة التبادل أو بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يعانون من مشاكل صحية خطيرة، بسبب ظروف الاعتقال القاسية التي تعرضوا لها داخل سجون الاحتلال.
وأوضح النادي أن هذه المشكلات تتراوح بين الأمراض المزمنة، والإصابات الناتجة عن التعذيب وسوء المعاملة، إضافة إلى سوء التغذية والإهمال الطبي المتعمد.
اقرأ أيضا| تحت شعار «لا لتهجير الفلسطينيين».. إجماع وطني ضد المخططات المشبوهة
تدهور الحالة الصحية للأسرى المحررين
بحسب ما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية، فإن العديد من الأسرى الذين تم الإفراج عنهم أكدوا تعرضهم لانتهاكات جسدية ونفسية، مما أدى إلى إصابتهم بمضاعفات خطيرة وأضاف التقرير أن الاحتلال يتعمد اتباع سياسات قمعية داخل السجون، من خلال التعذيب، والإهمال الطبي، والعزل الانفرادي، وهو ما يترك آثارًا طويلة الأمد على صحة الأسرى بعد الإفراج عنهم
سياسات الاحتلال تكرس الإهمال الطبي داخل السجون
تعتمد إسرائيل سياسة الإهمال الطبي كوسيلة للضغط على الأسرى الفلسطينيين، حيث تمنع عنهم العلاج اللازم وتُخضعهم لظروف احتجاز غير إنسانية وتؤكد التقارير الحقوقية أن الاحتلال يتعمد تأخير تقديم الرعاية الصحية، مما يؤدي إلى تفاقم أوضاع الأسرى المرضى، وتركهم يواجهون الأمراض دون تدخل طبي فعّال
اقرأ أيضًا| ترامب: لن ننشر جنودا في غزة ولن نمول استثمارات هناك
مطالبات دولية بالتدخل العاجل لإنقاذ الأسرى
في ظل هذه المعطيات الخطيرة، تتزايد الدعوات الحقوقية والدولية للضغط على الاحتلال من أجل تحسين أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون وتقديم الرعاية الصحية المناسبة لهم ويطالب نادي الأسير الفلسطيني المنظمات الدولية بضرورة التدخل للتحقيق في جرائم الاحتلال ضد الأسرى، وضمان توفير العلاج اللازم لهم فورًا

أوكرانيا: مسيرة بحرية أوكرانية فقدت السيطرة بعد تشويش روسي عليها
طهران تؤجل نقاش الملف النووي وتكشف أولويات تفاوض جنيف
زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب.. والكرملين يعلق







