تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر خط أحمر، ولا يمكن لأحد مهما كان أن يحاول تجاوز هذا الخط أو فرض مواقف تتعارض مع الأمن القومى المصرى، لذا احذروا من غضب مصر.
الخروج «العنترى» للمسئولين فى إسرائيل اعتمادا على «الحماية» الأمريكية التى حاولت إضفاء سيناريو إنسانى زائف على مقترح التهجير «المشبوه» ما هو إلا محاولات لإحياء المخططات الإسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية، وجاء بالتوازى مع الخروقات الإسرائيلية الحالية فى الضفة الغربية التى تقوم على فكرة تهجير سكانها بصورة تدريجية.
«الحماية» الأمريكية دفعت وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس لإصدار أوامر للجيش بإعداد خطة تسمح بخروج سكان غزة من القطاع، ودفعت أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو للخروج بتصريحات بأن إسرائيل تتعامل مع مقترح «ترامب» باعتباره خطة «اليوم التالي» لنهاية الحرب فى غزة.
العنترية الإسرائيلية المذيلة بتوقيع «الحماية» الأمريكية وجهت لها مصر تحذيرا شديد اللهجة، وإعلانا رسميا بالرفض الكامل لمثل هذه التصريحات غير المسئولة، ووجهت تحذيرا مباشرا من تداعيات تلك التصريحات، والتداعيات الكارثية التى قد تترتب على هذا السلوك غير المسئول، إلى جانب المخاطر التى قد تنتج عنه على المنطقة بأكملها وعلى أسس السلام.
الرسالة بالتأكيد وصلت.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







