كثير من الأشخاص يبحثون عن طرق الاستثمار بالبورصة ، في هذه السطور نقدم النصائح عن كيفية الاستثمار في البورصة ولكي تبدأ استثماراتك في البورصة، يجب عليك اتخاذ خطوات هامة لكي تعرف وتفرق بين الاستثمار المضاربة، وهناك نوعين من المستثمرين.
1- المستثمر المبتدأ
الاستثمار عن طريق شركات التداول في الأوراق المالية "السمسرة" وهي شركات خاصة تقوم بالوساطة بين العميل والبورصة، والثانية عن طريق الاستثمار في الصناديق التي تتعامل في الأسهم.
يذهب العميل الجديد للتقديم في شركة الوساطة "السمسرة" ويفتح حساب، ويوقع على عقد لفتح حساب مع الشركة، ويوضع له كود وهو رقم العميل على قاعدة بيانات المتعاملين في البورصة.
- الشركات تقدم خدمات للمستثمرين مثل خدمة التحليل المالي، والتحليل الفني، عن طريق متخصصين تمت إجازتهم من الجهات الرقابية.
-هناك خدمات تساعد المستثمر عن طريق توفير البحوث والتقارير المالية والفنية التي تعينه على اتخاذ القرار، فمثلا توضح إمكانية الاستثمار في بعض القطاعات خلال أوقات الأزمات، مثل الاستثمار في القطاع الصحي، أو الأدوية، أو الدفع الإلكتروني، خلال جائحة كورونا، أو الاستثمار في الأسمدة والبتروكيماويات خلال الأزمة الروسية الأوكرانية.
- قسم التحليل الفني يساعد العميل من خلال توضيح نقاط الدخول والخروج واتجاه الأسهم.
- ليس شرطا أن يتواجد العميل في الشركة بل يمكنه التداول الإلكتروني أو عن طريق التطبيق الخاص بالشركة في أي مكان وفي أي وقت.
أما بالنسبة للطريقة الثانية وهي التداول عن طريق الصناديق التي تتعامل مع الأسهم فأهم ما يتعلق بها بحسب رانيا يعقوب كالتالي:
1- الصناديق التي تتعامل في الأسهم هي صناديق يديرها متخصصون، منها ما يتعامل مع الأسهم، أو اذون الخزانة، أو السندات الحكومية، وهناك صناديق تابعة للبنوك، وهناك صناديق خاصة بالشركات الخاصة ويتم إعلان العائد عليها، ويجب على العميل قبل دخوله أن تكون لديه معرفة بنوع الصندوق الذي يستثمر فيه.
- في صناديق الأسهم هناك جزء من المخاطرة تم توفيره لأن القرار يتخذه مدير الصندوق أو مدير الاستثمار المجاز من الجهات الرقابية، ويتعامل في أنواع معينة من الأسهم وليس كل الأسهم، وتكون المخاطرة محسوبة إلى حد كبير.
نصائح للمستثمرين الجدد في البورصة أهمها:
1- عدم الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي واللجوء للمتخصصين.
2- إدراك أن البورصة يمكن أن توفر عوائد مالية عالية، لكن في نفس الوقت المخاطرة عالية لا سميا لغير الدارسين.
3- متابعة الأخبار والتحليل الاقتصادي الخبري، لأنه في وقت الأزمات لا يخسر الجميع وإنما هناك قطاعات مستفيدة.
4- ألا يعطي العميل ماله لقريب أو صديق يقوم بالتداول بالنيابة عنه في البورصة، خاصة وأن في حالات كثيرة عند الخسارة يتخلى هذا الشخص عن العميل ويتركه يتحمل الخسارة لوحد.

مطالب بحظر تداول الطيور الحية في الأسواق.. خاص
تحرك جديد في أسعار الذهب بالسوق المحلية رغم العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية
وزير الزراعة: نتبنى سياسات تعزيز الأمن الغذائي وتمكين صغار المزارعين






