تمتلئ محكمة الأسرة، بالقضايا، والتي تحمل تفاصيل مؤلمة والكثير منها معقدة، إلا أن الحقيقة تبقى دائمًا حاضرة لإعادة الحقوق إلى أصحابها، ومن بين هذه القضايا قصة زوج شاب عاش تجربة زواج انتهت بصراع قضائي طويل، لتصبح المحاكم هي ساحة الفصل بينه وبين طليقته.
بدأت القصة حينما قرر الزوج في منتصف العمر البحث عن شريكة حياة وأم لأبنائه، تمنحه الحب والطمأنينة، وجد ضالته في فتاة من نفس الحي، وارتبطا بعد عام من الخطوبة وسط فرحة الأهل والأصدقاء، متجاوزين معًا الصعاب التي واجهتهما قبل الزواج.
بعد عدة أشهر من الزواج، عاش الزوجان حياة طبيعية مليئة بالمواقف، السعيدة منها والصعبة، إلى أن بدأت الزوجة تُثقل كاهل الزوج بطلبات لا يقدر عليها بسبب الظروف المالية التي تمر بها الاسرة، ومع تصاعد الخلافات، خاصة بعد ان طلب الزوج المساعدة في مصاريف المنزل ببعض من راتبها الشهري، فهي معلمة بأحد المدارس الحكومية، غادرت الزوجة منزل الزوجية ورفضت العودة، لتبدأ رحلة النزاعات القانونية.
أقرأ أيضا | محكمة الأسرة تنصف زوجًا ضد ادعاءات طليقته
فرفعت الزوجة قضايا في محكمة الأسرة للحصول على الطلاق، متذرعة بأن القانون يمنحها الحق في كل ما تتقدم لطلبة، وبعد حصولها على حكم التطليق بالخلع على الإبراء، ولم تكتفي بهذا إلا أنها منعته أيضاً من زيارة أولاده، مع علمها بأن الأب حصل على حكم رؤية التي نظمتها المحكمة كما هو متعارف عليها بقانون الأحوال الشخصية.
لتقدم الزوجه دعوى أخرى تفيد بعدم إنفاق الزوج على أولاده وهو ميسور الحال مادياً ويمكنه الإنفاق عليهم، بالرغم من أن الزوج كان ملتزمًا بدفع النفقات الصغار كما أمرت المحكمة، وقدم ما يثبت ذلك من إيصالات، استمرت الزوجة في رفع قضايا متتالية لتحصل لنفسها على نفقات ومن ثم زيادتها مع الادعاء برفض الأب سداد هذه النفقات.
اقرأ أيضا| قرار مهم من محكمة الأسرة لصالح طليقة الشيف الشربيني
ومع تدخل محامي الزوج وإظهار الحكم السابق والذي يفيد تطليق الزوجة من المحكمة بحكم نافذ بالخلع، قررت محكمة الاستئناف إلغاء الحكم السابق واسقاط كل حقوق الزوجه الشرعية من نفقات وعدة ومؤخر وكذلك إبطال دعوة رد المشغولات الذهبية فهي من أرادت التطليق وحصلت على حكم التطليق على الإبراء.

تفاصيل جريمة الأشرار الـ7 لغسل ثروات غير مشروعة بالملايين
إحالة كروان مشاكل إلى المحكمة لاتهامه بنشر مقطع فيديو يخدش الحياء العام
السيطرة على حريق بشقة سكنية في شبرا الخيمة| صور







