عاطف سليمان
كان صديقى الإعلامى دائم الحضور فى المناسبات التى يتم دعوته إليها بحكم منصبه وذات مرة كان حظه أن جلس على طاولة تجلس عليها نجمة شهيرة وتم السلام بينهما وفرح صاحبى لذلك وخاصة أنه أحس أنه معروف رغم أنه لا يقدم برامج تليفزيونية حتى يصبح وجهه مألوفاً ومعروفاً كما يحدث مع نجوم البرامج فى الفضائيات.. سعد صديقى جدًا بذلك ثم تكرر اللقاء فى مناسبة تالية وبالصدفة البحتة تقابلا فى حفل عشاء فقام وذهب إلى حيث تجلس فقامت هى الأخرى لتسلم عليه وبادرته، لقد طلبتك هاتفياً أكثر من مرة ولم ترد فأجابها بعتذر جدا فقد كنت فى الخارج فى مهمة، وأنا اللى ح اتصل بك وكم يسعدنى ذلك.. وتسافر النجمة لتلبية دعوة مهرجان خارج مصر وتقضى هناك أسبوعاً بل ويتم تكريمها، ثم تعود لمصر.. ويمر أسبوعان ويتم الإعلان عن مؤتمر إعلامى كبير لإحدى الجامعات وتحديدًا لكلية إعلامها وينظمه القائمون عليها، وتتم دعوة عدد كبير من الإعلاميين والكتاب الصحفيين - وكنت أنا من بينهم - وبعض الفنانين والنجوم وكبار المسئولين، وها هو الإعلامى يذهب لتلبية الدعوة وحظه الأجمل أن وجد مكانه بجانب تلك النجمة ففرح وسعد بها وهى كذلك فإذا بها تبادره: فينك يا برنس من شهرين وأنا بدور عليك عشان عايزاك فى حاجة مهمة رد عليها تؤمرينى أأمرى، طالبة عربية جديدة يا فلان..! وهنا قال لها أنا فلان الفلانى « » مش فلان ردت عليه إيه دا أنا فاكراك، «فلان» رجل الأعمال وصاحب أشهر توكيل عربيات!!

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







