حزب البعث العربي الاشتراكي.. من حكم سوريا إلى قرار «الشرع» بحله

حزب البعث العربي الاشتراكي
حزب البعث العربي الاشتراكي


تحول دراماتيكي شهدته الساحة السورية نهاية العام المنصرم، كتبت نهاية مسيرة حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا؛ بعد نحو 8 عقود على تأسيسه وسيطرته على مقاليد الحكم في سوريا.

الحزب الذي انتمى إليه حافظ الأسد ونجله بشار الأسد؛ أصدر الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع قرارا بحله منذ أيام قليلة، في احتفال للقوى الثورية والعسكرية التي تسيطر على سدة الحكم الآن في سوريا عقب نهاية حكم بشار الأسد.

اقرأ أيضا: الرئيس السيسي يهنئ أحمد الشرع على توليه رئاسة جمهورية سوريا

كما لحقت أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، وما يتبع لها من منظمات ومؤسسات ولجان بقرار حل حزب البعث، وتضمن القرار حظرا لإعادة تشكيلها تحت أي اسم آخر، وضم جميع أصول هذه الأحزاب التي تم حلها إلى الدولة السورية.

التأسيس


تأسس حزب البعث عام 1947 من قبل ميشيل عفلق، وصلاح الدين البيطار، وزكي الأرسوزي، وتم الانقسام عام 1966 إلى قسمين بالعراق وسوريا.

وظل حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب الحاكم في سوريا بشكل مستمر منذ انقلاب عام 1963، والذي دفع بضباط بعثيين ومنهم حافظ الأسد، إلى السلطة حتى سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024. ومر الحزب بفترات متقلبة، وأبرزها بعد الوحدة بين سوريا ومصر.

علقت كافة أنشطة الحزب في 12 ديسمبر 2024، وتم الإعلان عن حله بشكل نهائي ورسمي أول أمس الأربعاء.

وكان من أبرز القادة والمسؤولين الجدد بعد حافظ الأسد: بشار الأسد، وعلي مملوك، ومصطفى طلاس، فضلا عن عشرات آلاف الأعضاء.

وكان الحزب يهيمن على مجلس الوزراء ببحصة كبيرة، وكذلك على مجلس الشعب السوري.

الأفكار والطروحات


وكانت أيديولوجيا الحزب تتبنى توجهات قومية وشعبوية واشتراكية وثورية، وكان الحزب يؤمن بما يسميه "وحدة وحرية الأمة العربية داخل وطنها".

وظل شعار الحزب "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" ويتضمن علم فلسطين، وكان الحزب يعلن أنه "ضد الإمبريالية والاستعمار، ومؤيد للقومية العربية، ومعادٍ للصهيونية".