تواجه سوريا ازمة طاقة جديدة بعد توقف ايران في نوفمبر 2024من توريد النفط الي دمشق وهو ما يدفعها الي البحث عن استيراد النفط عبر وسطاء محليين بعدما لم تحظ أولى المناقصات التي طرحتها بعد سقوط بشار الأسد للاستيراد باهتمام واضح من كبار تجار النفط بسبب استمرار العقوبات والمخاطر المالية.
وأظهرت وثائق أن حكومة تصريف الأعمال السورية طرحت مناقصات لاستيراد 4.2 مليون برميل من النفط الخام و100 ألف طن من زيت الوقود والديزل "في أقرب وقت ممكن" وهي المناقصات، التي أُغلقت يوم الاثنين في 20 ينايرالجاري ، لاستيراد 20 ألف طن من غاز البترول المسال ، لم تتم ترسيتها بعد، وتتفاوض الحكومة الآن مع شركات محلية لتوفير الاحتياجات.
وقد تؤدي صعوبة العثور على موردين كبار للوقود إلى تفاقم مشكلات أمن الطاقة التي تواجهها السلطات الجديدة في سوريا بعدما أن قامت إيران بتعليق عمليات التسليم المنتظمة للنفط الذي كانت ترسله قبل سقوط نظام بشار الأسد .
واحجم البائعين المحتملين عن المشاركة في توريد النفط بسبب شروط السداد التى وضعها نظام الحكم الانتقالي و تتضمن هذه الشروط البيع بائتمان مفتوح لسداد لاحق، كما أن على البائعين تقديم سند أداء بقيمة تتراوح من 200 ألف إلى 500 ألف دولار لبنك سوري كضمان لتسليم النفط، وهو شرط قال تجار إنه غير معتاد.
وأدت الحرب الأهلية على مدى 13 عاما إلى تدمير قطاع الطاقة في سوريا، وتواجه الحكومة الجديدة معركة شاقة لاستعادة أمن الطاقة.

بشرة سارة للمصريين.. قفزة جديدة في إنتاج البترول الخام بالصحراء الغربية
وزير الكهرباء: تكليف رئاسي بخفض استخدام الوقود الأحفوري والاعتماد على الطاقة المتجددة
وزير الكهرباء: لدينا تكليف رئاسي بخفض استخدام الوقود والاعتماد على الطاقات المتجددة





