محافظ بورسعيد يستقبل مفتي الجمهورية ووزيرَ الأوقاف بديوان عام المحافظة

صورة موضوعية
صورة موضوعية


استقبل  اللواء محب حبشي، "محافظ بورسعيد"، اليوم الجمعة، الدكتور نظير محمد عيَّاد "مفتي الديار المصرية، رئيسَ الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم"، والدكتورأسامة الأزهري "وزيرَ الأوقاف" بديوان عام محافظة بورسعيد، ومحمود الشريف، "نقيب السادة الأشراف"، والدكتور عبد الهادي القصبي، "شيخَ مشايخ الطرق الصوفية ورئيسَ لجنة التضامن بمجلس النواب"، والدكتور حسن الصغير "أمين عام مساعد مجمع البحوث الإسلامية" نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وذلك على هامش افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم والابتهال الديني.

اقر أ أيضا| مسيرة احتفالية لحفظة القرآن الكريم بحضور محافظ بورسعيد ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية

وأعرب محافظ بورسعيد عن ترحيبه بالضيوف الكرام جميعًا، مشيدًا بمسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم والابتهال الديني، التي تؤكِّد مكانةَ مصر الرائدة في خدمة كتاب الله.

وبعدها قام مفتي الجمهورية، بأداء صلاة الجمعة بمسجد السلام بمحافظة بورسعيد وقد ألقَى خطبةَ الجمعة الدكتور أحمد عمر هاشم "عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف"، وتحدث فيها عن المناسبات الطيبة التي تمرُّ بنا هذه الأيام؛ كذكرى الإسراء والمعراج، واستهلال شهر شعبان المبارك.

وتناول الكلام عن صمود وبطولة محافظة بورسعيد الباسلة أثناء العدوان الثلاثي، وتكلَّم عن أخلاق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أنه كان دائم البِشْر، جميل الطَّبْع، لَيِّن الجانب، لا يَتعالَى على أحد ولا يغضب إلا إذا انتُهكت حرمات الله، كما كان يُحسن التعامل مع الجميع، من كبير وصغير، ويجود بما في يده لمن يحتاج.
ولفت إلى أن النبي عليه الصلاة والسلام كان القدوةَ في العفو والصفح، في حين أكد أن علاقته مع الصحابة كانت قائمةً على التفاهم والمودة، فقد وَسِع الناس بخُلُقه حتى صار لهم أبًا، وصاروا عنده في الحق سواء.
وفي ختام الخطبة، أكد ضرورة ثبات الأشقاء الفلسطينيين على أرضهم وعدم التخلِّي عنها أبدًا حتى لا يتم تصفية القضية الفلسطينية.