نجوى الفضالى
تكنولوجيا تصنيع الأسمدة من مكونات عضوية أورجانيك غير ضارة بالصحة هدف سعى إليه العالم الزراعى د. محمد الشاذلى ابن مدينة طنطا الذى قدم استقالته بمديرية الزراعة بالغربية مفضلاً البحث العلمى على الوظيفة؛ فأخذ على عاتقه تطوير مشاريع البحث العلمى وجعلها حقيقة فى نباتات الأرض بترشيد استهلاك المياه وتكوين نبات صحى ودفع النبات للتزهير المبكر.
وحصل الشاذلى على وسام تقدير من وزير الزراعة السعودى يزيد الصيدرى عن مجهوداته فى نشر الزراعة العضوية فى المملكة، مشيرًا إلى رفضه جنسية استراليا وعودته لتطوير الزراعة العضوية فى مصر.. أكد الشاذلى لـ «الأخبار» أنه عكف على البحث عن نظام جديد لترشيد استهلاك مياه النيل وتوفير نصف كمية المياه عن طريق وصول الماء لسطح التربة ثم تحريكه للأسفل لتصبح الجذور رطبة دائمًا.. وأضاف أن النظام الجديد يزيد إنتاجية المحصول 40% ويوفر 75% من مياه الرى، علاوة على زيادة المجموع الجذرى وتكوين نبات صحى ودفع النبات للتزهير المبكر.. وأشار إلى توصله إلى إمكانية زراعة نبات «الاستڤيا» بديل السكر بسبب توافر الإمكانات من مياه النيل والاراضى الرملية المناسبة والمناخ الملائم مما يجعل مصر تحقق الاكتفاء الذاتى من السكر.
ومن اختراعاته منتج يسمى الماجيك الطبيعى وهو عبارة عن قنبلة حقيقية من الطحالب والاحماض الأمينية والمستخلصات النباتية والهيومك وهى مختصة بالتزهير والعقد الكثيف فى زراعة المانجو والعنب والخوخ والبرقوق والمشمش.. كما قدم الشاذلى أيضًا للمزارعين مركبا يقوم بعمل مستعمرات من الكائنات الحية الدقيقة فى الأرض التى توفر 30% من التغذية للنبات.. وكشف عن مركب «النيماتودا» لمحاربة جميع أنواع الديدان وقد اخترعه من مكونات طبيعية من قشر الجمبرى.
جوهرة الدولة المملوكية| «المؤيد شيخ» حكاية سلطان «نذر» بناء مسجده فوق سجنه
تدريب طلاب المستقبل| انطلاق منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول المتوسط
خبز الأجداد يعـــود| «الساور دو» من الفراعنة إلى «الترند»







