زعَم رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، أن العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية تهدف إلى "إحباط الهجمات" المزعومة، في وقت تصاعدت فيه الانتقادات بشأن الإجراءات الإسرائيلية في المنطقة.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الثلاثاء 28 يناير، قال هاليفي: "لا يجب أن يكون هناك تهديد كبير بالقرب من الحدود الشمالية، ويجب تطبيق ذلك بالقوة اللازمة".
وزعم أن "العمليات التي نقوم بها في الضفة الغربية ما هي إلا إجراءات لإحباط الهجمات"، في محاولة لتبرير التصعيد العسكري المستمر.
وتابع هاليفي مزاعمه بالقول إن "تل أبيب ستبذل كل ما في وسعها لمنع وقوع أي هجمات في الضفة الغربية"، مدعيًا أن جيش الاحتلال يبذل جهودًا هجومية ودفاعية واسعة في هذا السياق.
كما تطرق إلى الوضع في سوريا، حيث أضاف: "نحن ندرس بعناية ما يحدث في سوريا، ولن نتردد في التحرك إذا لزم الأمر"، في إشارة غير مباشرة إلى إمكانية تصعيد آخر في المنطقة.
وفيما يتعلق بصفقة وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، أكد هاليفي أنه رغم صعوبة الصفقة، فإن القرار كان "صائبًا"، مشددًا على أن إسرائيل ستسعى لتقليل الثمن الذي دفعته، وهو ما اعتبره العديد من المراقبين مزاعم أخرى لتبرير المواقف المتناقضة لإسرائيل في هذه الملفات.

دراسة دولية: تدهور حاد في صورة إسرائيل وتحول في مواقف حلفائها التقليديين
وزير الخارجية ينقل دعوة الرئيس السيسي لرئيسة وزراء اليابان لزيارة مصر
فيديو| شوارع بروكسل تشتعل غضبًا بسبب زيادة الرسوم الجامعية







