نقلت جريدة «إكسبرس» البريطانية عن مصادر، أن الجيش البريطانى أعلن عن استعداده لاحتجاز السفن الروسية قبالة السواحل البريطانية. وتابعت الصحيفة: إن قوة الانتشار السريع البريطانية مستعدة للصعود على متن السفن الروسية واحتجازها قبالة السواحل البريطانية إذا كان هناك دليل على أنها تلحق الضرر بخطوط الأنابيب والكابلات تحت البحر.
وقد ردت السفارة الروسية فى لندن على هذه المزاعم بأنها ذريعة وهمية لتعزيز وجود القوات البحرية والجوية لدول حلف الناتو» فى منطقتى بحر البلطيق وبحر الشمال.
اقرأ أيضًا | إسرائيل تماطل وواشنطن تمدد الهدنة ..25 شهيدًا لبنانيًا.. ومهلة حتى 18 فبراير لانسحاب قوات الاحتلال
فى تلك الأثناء أعلن السفير الهندى فى موسكو فيناء كومار - على هامش المؤتمر الروسى الهندى لنادى فالداى الحوارى - استعداد بلاده فى حالة الضرورة، للمساعدة فى تطبيع العلاقات بين روسيا وأمريكا التى تدهورت فى السنوات الأخيرة.. من جانبه، قال الرئيس بوتين إن علاقته مع الرئيس ترامب كانت دائما عملية وواقعية ومبنية على الثقة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه قد يسبق كل ذلك عقد لقاء بين بوتين وترامب.
فى غضون ذلك، ذكرت تقارير إعلامية تركية أن المفاوضات حول التسوية السلمية للصراع فى أوكرانيا، قد تبدأ فى أبريل-مايو من هذا العام. فى السياق، حذر رئيس إدارة الاستخبارات الرئيسية فى أوكرانيا كيريل بودانوف من تهديد لوجود أوكرانيا ذاته إذا لم تبدأ المفاوضات بحلول نهاية الصيف المقبل.
وأضافت الصحيفة أنه على خلفية الإفلاس الاقتصادى الفعلى لأوكرانيا، وهزائمها على الجبهة، وإرهاق شركائها من الحاجة إلى تمويل كييف إلى ما لا نهاية، بدأ الغرب وفى داخل البلاد يتحدثون بشكل متزايد عن الحاجة إلى بدء مفاوضات السلام.
من جانبها، أكدت روسيا مرات عديدة أن الإمدادات العسكرية لأوكرانيا لا تؤدى إلا إلى إطالة أمد الصراع العسكري.
فى الوقت نفسه ذكرت صحيفة «إل باييس» الإسبانية، أن الاتحاد الأوروبى قلق من أن يتوصل ترامب إلى اتفاق مباشر مع الرئيس بوتين لتسوية النزاع فى أوكرانيا.
وأقر مصدر الصحيفة بأن الخطر يكمن فى أن تضع الولايات المتحدة اتفاقا غير مفيد لكييف، يتطلب من أوروبا تمويل إعادة إعمار أوكرانيا المقبلة وأن تصبح ضامنا للاتفاق.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







