مطالبات برلمانية بمخاطبة «الكونجرس» بشأن مخطط تهجير الفلسطينيين

موضوعية
موضوعية


أكد عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ رفضهم التام لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تضمنت إشارات غير مقبولة حول تهجير الفلسطينيين لمصر والأردن.

«مخاطبة الكونجرس الأمريكي»

ومن جانبه، طالب النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب بمخاطبة الكونجرس الأمريكي لتحديد موقفه من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نقل الفلسطيين إلى مصر والأردن.

وجاء ذلك خلال الجلسة العامة بمجلس النواب برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، والتى شهدت اتشاح عدد من أعضاء المجلس بالكوفيه الفلسطينية.
وقال النائب أحمد الشرقاوي: "هذه التصريحات العبثية التي بدت وكأنها غير مدروسة إلا انها تعبر عن موقف ثابت للإدارة الامريكية الصهوينية في مشروعات الصهيونية التوسعية".

وأستطرد قائلا: "نعرف أن هذا هو المخطط القديم الجديد في ذهن الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني"، مشيرًا إلى المشروع التوسعي في الوطن العربي وسيناء. 
وشدد الشرقاوي أن الأقلية والمعارضة وطنيين داخل مصر وخارجها والجميع فى اصطفاف صفًا واحدًا خلف قيادتنا السياسسة وقواتنا المسلحة في أي وقت وحين وفي مثل هذه الظروف التي صدر فيها هذه التصريحات العبثية من الرئيس الأمريكي. 

وتابع "هذا قدر مصر، مصر الكبيرة التي تبحث عن إخوانها العرب في هذه اللحظة"، وشدد على ضرورة وجود موقفًا عربيًا موحدًا معبرًا عن الإرادة العربية في رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، واختتم "ما لم نقبله وسط الحرب لن نقبله بعد وقف إطلاق النار".

«الثوابت المصرية»

في سياق متصل، ثمنت الدكتورة مرثا محروس، وكيلة لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بيان وزارة الخارجية المصرية بشأن التمسك بثوابت ومحددات التسوية السياسية للقضية الفلسطنية، معلنة رفضها، التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، قائلة: مثل هذه السياسات لن تؤدي إلا إلى تصاعد العنف وزيادة التوترات الإقليمية، مما يهدد الأمن والسلم الدوليين، مؤكد أن الحل الحقيقي يكمن في الاعتراف بحق الفلسطينيين في أرضهم التاريخية، وليس في محاولات ترحيلهم أو تشريدهم.

اقرأ أيضا| الخارجية: مصر ترفض تهجير الفلسطينيين بشكل مؤقت أو طويل الأجل

وأوضحت  أن موقف مصر الحاسم تجاه القضية الفلسطينية يُعبر عن وعيها العميق بتداعيات أي مخططات تمس جوهر القضية الفلسطينية، مؤكدة أن مصر ستظل داعمة لكل جهد دولي يهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل، ولكنها في الوقت ذاته لن تقبل بأي حل يُكرس الظلم أو يضحي بحقوق الفلسطينيين المشروعة.

وأشارت مرثا محروس،  إلى أن أي طرح يقوم على التهجير القسري يتنافى مع الشرعية الدولية ويتجاهل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كما أن مثل هذه المحاولات لا تُظهر سوى انحياز واضح ومرفوض ضد حقوق الفلسطينيين، وتُقوض كل الجهود المبذولة لتحقيق تسوية سلمية وشاملة.

وأكدت أنه على العالم أجمع أن يعي أن الحل يكمن في العدل وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، وليس في فرض مخططات أحادية لا تخدم سوى أطراف معينة على حساب السلام والأمن الدوليين.

وأضافت مرثا محروس،  أن موقف مصر واضح وثابت، وهو رفض كل ما من شأنه المساس بالحقوق الفلسطينية أو محاولة فرض حلول غير عادلة وغير مقبولة، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني له حق أصيل في البقاء على أرضه التاريخية، ولا يمكن القبول بأي محاولات لطمس هويته أو إجباره على الرحيل.