نائب رئيس حزب المؤتمر: التهجير القسري للفلسطينيين جريمة إنسانية

رضا فرحات
رضا فرحات


قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، إن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ثابت وراسخ وداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وأن مصر كانت ولا تزال طرفًا فاعلاً وداعمًا للسلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق الفلسطينيين، مشددًا على رفض الدولة المصرية التام لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم التاريخية.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن التهجير القسري للشعب الفلسطيني يُعد جريمة إنسانية تتعارض مع كل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية ومصر تدرك تمامًا خطورة هذه المحاولات على استقرار المنطقة والعالم، متابعًا: "التاريخ أثبت أن الحلول المؤقتة التي تتجاهل حقوق الشعوب وحقهم في تقرير مصيرهم لا تساهم إلا في تعميق الصراعات وزيادة التوتر".

اقرأ أيضًا | استكمال المحاضرة السادسة لأكاديمية شباب حزب المؤتمر السياسية

وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر، أن القيادة السياسية المصرية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكدت بشكل واضح رفضها القاطع لأي مخططات تهدف إلى ترحيل الفلسطينيين من أرضهم أو خلق واقع جديد يفرض بالقوة والجهود المصرية المكثفة، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني، تؤكد حرص مصر على حماية الحقوق الفلسطينية، من خلال التحركات الدبلوماسية لدعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية والضغط من أجل وقف التصعيد العسكري والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

وأكد "فرحات" أن دعم مصر للشعب الفلسطيني ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لمواقف ثابتة على مدار عقود، مضيفًا أن الدولة المصرية كانت دائمًا السند الرئيسي للشعب الفلسطيني، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو فتح المعابر لإدخال الإغاثات أو استضافة القمم الدولية لبحث التهدئة والسلام.

اقرأ أيضًا | خطوة جديدة لدعم الشعب الفلسطيني.. مخيم مصري مرتقب في قطاع غزة

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الحل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يتمثل في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، لافتاً إلى أن مصر ستظل صوت الحق والمدافع عن العدالة في المنطقة، ولن تقبل بأي تسوية لا تضع مصلحة الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره على رأس الأولويات.