محطة سكة حديد جهينة .. ورصيف الموت 

رصيف محطة جهينة
رصيف محطة جهينة


يعيش العديد من ركاب قرية جهينة بمركز فاقوس محافظة الشرقية، مأساة حقيقة بسبب المعاناة التي يتعرضون لها أثناء ركوبهم ونزولهم من القطارات لأن محطة قطار جهينة متهالكة وقصيرة جدا بسبب عدم تطوير المحطة منذ أكثر من 35 عاما.

وعلى الرغم من أن هذه المحطة سبق وأن تم إدراجها ضمن خطة تطوير الهيئة عام 2019 إلا أنه تم استبدالها بمحطة أخرى" غزالة عبدون" على طريق السماعنه فاقوس على الرغم من أن هذه المحطة تخدم المئات من الركاب يوميا ولم تنته وقائع الموت تحت عجلات القطار بسبب تهالك المحطة وانخفاض الرصيف وخلال العام الماضي وقع أكثر من 4 حالات وفاة وتنتهى الأزمات بعد سقوط المواطنين وموتهم تحت عجلات القطارات بتحرير المحاضر والتصريح في النهاية بالدفن.

 

قال السيد نبهان، من قرية جهينة، أننا تقدمنا بطلب منذ أبريل الماضي إلى المهندس محمد عامر رئيس الهيئة لإدراج محطة ورصيف قرية جهينة ( طريق فاقوس - الصالحية ) بمحافظة الشرقية ضمن خطة التطوير لأن هذا الرصيف تم إنشاؤه فى عام 1989 أى منذ أكثر من ( 35 ) عاماً ولم يتم له أي عمليات ترميم أو صيانة وأصبح متهالك جداً ويتسبب فى وقوع ضحايا وكوراث بسبب انخفاضه عن المستوى الآمن لركوب القطار لأكثر من (45) سم بجانب أن الرصيف قصير جداً ولا يستوعب أعداد عربات القطارات ولاحتى  عدد الركاب مما يشكل تهديداً صارخاً لحياة وأرواح المواطنين من كبار السن والسيدات والفتيات وكان آخر الضحايا طبيبة أسنان حديثة التخرج لقيت مصرعها يوم الأحد 19 يناير الجارى فى أول يوم أستلمت فيه عملها على إثر سقوطها بين الرصيف والقطار وذلك لأن محطة جهينة مهملة وليس بها شباك تذاكر أو ناظر محطة .

وقال صبري سمير، أحد شباب القرية نطالب بإنشاء سور لمنع عبور الأطفال من على شريط السكة الحديد نظرا لوجود مدرسة الشهيد الحسيني نوفل ومعهد دينى الباز الشنيطى بجوار شريط السكة الحديد وكان آخر ضحاياه طفلة في شهر أبريل الماضي أثناء عبورها شريط السكة الحديد وهى الحالة الرابعة من أطفال القرية الذين لقوا حتفهم تحت عجلات القطار جراء العبور من على شريط السكة الحديد لعدم وجود السور ولو من جهة واحدة حفاظ على أرواح الأطفال. 

اقرأ أيضاً| مصرع شخص أسفل عجلات القطار بالشرقية

وأكد الأهالي، أنه تم تقديم طلب إلى المهندس محمد عامر رئيس هيئة السكة الحديد منذ شهر أبريل الماضي وتم تحويل الطلب إلى المسؤولين  للدراسة وحتى الآن لا يوجد أى خطوات جادة أو ملموسة على أرض الواقع.