اختيار نظام الإطلاق البحري «TLS» لبرنامج الفرقاطات في أمريكا اللاتينية

أنابيب إطلاق الطوربيد
أنابيب إطلاق الطوربيد


تم اختيار شركة "سيستمز إنجينيرينج آند أسيسمنت" (SEA)، التابعة لشركة "كوهورت" البريطانية المتخصصة في التكنولوجيا، لتوريد نظام الإطلاق البحري "TLS" لبرنامج الفرقاطات في أمريكا اللاتينية، والذي تبلغ قيمته عدة ملايين من الجنيهات الاسترلينية. 

اقرأ أيضًا| تزويد المدمرة «USS Zumwalt» بالأسلحة الفائقة الصوت

يُعد نظام "TLS" نظامًا سريع الاستجابة ومخصصًا للإطلاق على المدى القريب، مصممًا لإطلاق مجموعة من الطوربيدات الخفيفة التي تتوافق مع معايير حلف الناتو. تشمل هذه الطوربيدات طرازات أمريكية مثل "Mk44" و "Mk46" و "Mk54"، بالإضافة إلى الطراز البريطاني "Sting Ray"، والإيطالي "A244S"، والفرنسي "MU90"، والكوري "Blue Shark". 

يتميز نظام الإطلاق البحري "TLS" بتصميمه المعياري، مما يتيح تكوينه ليعمل مع أسلحة أخرى، مما يوفر مرونة كبيرة في دعم مصادر الذخيرة المتنوعة. كما يتمتع النظام بسجل طويل من الخدمة في البحرية الملكية البريطانية لأكثر من 30 عامًا، مما يعزز من تكامله مع الوحدات الحربية المحوسبة، مما يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالتقادم.

اقرأ أيضًا| البحرية الأمريكية تمنح عقدًا بقيمة مليار دولار لتوفير أنظمة MIDS JTRS

قال "نيل هربرت"، نائب الرئيس للAccounts الاستراتيجية في أمريكا اللاتينية بشركة SEA: "يمثل هذا العقد خطوة كبيرة في تحقيق طموحاتنا في مشاركة أفضل تقنيات الصناعة مع القوات البحرية في مختلف أنحاء العالم. كما يثبت ذلك جدارة نظام الإطلاق البحري "TLS"، وأهمية قدرات الدفاع غير المرتبطة بأسلحة معينة بالنسبة للقوات البحرية الدولية". 

وأضاف: "سيتيح "TLS" للمستخدم النهائي التحكم في سلسلة إمدادات الذخيرة، ويساعد على ضمان مستقبل الفرقاطات الجديدة في ظل التطورات المستقبلية للأسلحة". 

اقرأ أيضًا| «الطائرات الحمراء».. كيف تُحاكي البحرية الأمريكية أعداءها الافتراضيين؟

تجدر الإشارة إلى أن "كوهورت" كانت قد حصلت في يناير 2024 على عقد لتوريد نظام الإطلاق البحري "TLS" الخفيف لصالح البحرية الملكية الكندية، بقيمة تصل إلى 15.1 مليون جنيه استرليني (19.2 مليون دولار)، مع توقعات بإتمامه بحلول عام 2030.

وفي يوليو 2024، تم اختيار شركة "مارشال" لتصنيع أنابيب إطلاق الطوربيدات المركبة لصالح "SEA" لدعم برنامجين كبيرين للسفن البحرية الدولية.