«قصة حقيقية»..عينها المرتعشة كشفت عن ورم دماغي خطير

عينها المرتعشة كشفت عن ورم دماغي خطير
عينها المرتعشة كشفت عن ورم دماغي خطير


اكتشفت أم لطفلين كانت تعتقد أن ارتعاش عينها ناتج عن الإجهاد لكنه  كان علامة على نوع نادر من أورام الدماغ، خضعت الأم لعملية جراحية لإزالة الورم، لكنها تركتها بشلل جزئي في الوجه، مما جعلها غير قادرة على الابتسام أو البكاء من عينها اليمنى.

رحلة كفاح جايد-ماري كلارك مع الورم الدماغي


"جايد-ماري كلارك"البالغة من العمر 32 عامًا من غلاسكو، بدأت تعاني من ألم اعتقدت أنه ناتج عن التهاب في الأذن خلال حملها الأول في مارس 2020، بعد ولادة طفلها الأول في سبتمبر من نفس العام، خف الألم بشكل كبير، ولم تعره اهتمامًا، بحسب ديلي ميل. 

اقرأ ايضا|مضاد اكتئاب شائع يظهر فعالية غير متوقعة ضد أورام المخ العدوانية

لكن أثناء حملها الثاني في عام 2023، بدأت الأعراض تتفاقم، فظهرت لديها صداع شديد وارتعاش مستمر في عينها، لكنها نسبت هذه الأعراض إلى التوتر والهرمونات بسبب دراستها لتصبح معلمة في روضة أطفال، في مايو 2023، عندما بدأت تشعر بخدر في زاوية شفتيها، قررت زيارة الطبيب.

تشخيص الورم الدماغي


تم نقل "جايد" إلى المستشفى لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، حيث اكتشف الأطباء السبب الحقيقي لأعراضها: ورم دماغي نادر يسمى الورم الشفاني الدهليزي (Acoustic Neuroma).


كان الورم بحجم 3.1 سم، ويُعتقد أنه كان ينمو ببطء على مدار خمس سنوات، ثم ازداد حجمه بشكل سريع خلال ستة أشهر، مما تسبب في ظهور الأعراض.

الورم الشفاني الدهليزي هو نوع نادر من الأورام الدماغية، حيث يتم تشخيص حوالي 1200 حالة فقط سنويًا، وعلى الرغم من أنه ورم حميد ولا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، إلا أنه يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة إذا نما إلى حجم كبير وأثر على مناطق أخرى من الدماغ.

العملية الجراحية وآثارها


لم تتمكن "جايد" من الخضوع للعملية فورًا، حيث كان عليها الانتظار حتى ولادة طفلها الثاني "روري" في نوفمبر 2023، في أبريل 2024، خضعت لعملية جراحية استغرقت 10 ساعات لإزالة الورم، وبينما نجحت العملية، إلا أنها تسببت في تلف الأعصاب، مما أدى إلى شلل جزئي في وجهها. وأصبحت غير قادرة على الابتسام أو البكاء من عينها اليمنى.

تأثير الشلل على حياتها


تحدثت "جايد" عن تأثير الشلل على ثقتها بنفسها قائلة:"عيني اليمنى لا تغلق ولا أستطيع الابتسام. ولأن عيني لا تنتج الدموع، فإنها تتألم كثيرًا بسبب الجفاف، اعتقدت أن وجهي سيبدأ في التحرك من تلقاء نفسه، لكن هذا لم يحدث، وهنا بدأت أشعر بفقدان الثقة."

وأضافت: "شعرت بالقلق والاكتئاب الشديد بسبب مظهري، كنت أعتقد أن الناس سيضحكون عليّ، لم أرغب في مغادرة المنزل أو أن يراني أحد، كنت حزينة جدًا."

الأمل في استعادة الابتسامة


من المقرر أن تخضع "جايد" لعملية جراحية في مارس المقبل لنقل أعصاب من وجهها ومن ساقيها على أمل استعادة حركتها الطبيعية.

وفقًا للأطباء، قد تستغرق النتائج حوالي 18 شهرًا لتظهر، ولكن هناك فرصة بنسبة 80٪ لاستعادة الحركة في وجهها بعد هذه الفترة÷، "جايد" شاركت قصتها لرفع الوعي بهذا النوع النادر من الأورام وأهمية متابعة الأعراض المبكرة مثل ارتعاش العين والصداع.