تُعد الولايات المتحدة الأمريكية أكبر داعم مالي لمنظمة الصحة العالمية، حيث تساهم بحوالي 18% من إجمالي ميزانية المنظمة، ما يجعلها شريكًا رئيسيًا في دعم الجهود الصحية العالمية.
اقرأأيضاترامب يوقع سلسلة من الأوامر التنفيذية عقب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة
تتراوح مساهمات الولايات المتحدة سنويًا بين 400 و500 مليون دولار، تشمل تمويلًا أساسيًا مخصصًا لدعم العمليات العامة للمنظمة، إضافة إلى مساهمات موجهة لمبادرات محددة، مثل مكافحة شلل الأطفال، الملاريا، والأمراض المعدية الأخرى.
في عام 2020، بلغت المساهمة الأمريكية نحو 450 مليون دولار، مما ساهم بشكل كبير في ميزانية المنظمة البالغة 6.8 مليار دولار خلال دورة التمويل لعامي 2024-2025.
هذا التمويل يُعتبر محوريًا لاستمرار جهود المنظمة في مواجهة الأزمات الصحية العالمية وتوفير الرعاية الصحية للدول الأكثر احتياجًا.
جدل حول التمويل
رغم أهمية هذه المساهمات، أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعًا عندما قرر الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، متهمًا المنظمة بـ"الانحياز السياسي" وسوء إدارة أزمة جائحة كوفيد-19. القرار الذي لم يُنفذ بالكامل بسبب العقبات القانونية واجه انتقادات من المجتمع الدولي، حيث حذر خبراء من أن انسحاب الولايات المتحدة قد يضر بالجهود الصحية العالمية.
استمرار الدعم تحت إدارة بايدن
اقرأأيضاترامب يوقع أمراً بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية
مع وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض، عادت الولايات المتحدة لتأكيد التزامها بمنظمة الصحة العالمية، واستأنفت مساهماتها المالية، مما ساعد المنظمة في تعزيز برامجها الصحية ومواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك تعزيز الاستجابة لجائحة كوفيد-19.

محافظ القاهرة يتفقد فعاليات مبادرة «شارع الفن» بـ«مثلث البورصة» والشريفين
خبير تربوي يكشف محاذير ذهاب التلاميذ ضعاف المستوى للمدارس في الصيف
نقيب التمريض تستعرض الإجراءات القانونية وتسجيل القبالة في مصر







