أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف والإعلام الغذائي، أن مريض الغدة الدرقية يحتاج دائمًا إلى متابعة استشاري الغدد لتحديد حالته بدقة، حيث تختلف طبيعة المرض بين النشاط أو الخمول.
وأوضح أن العلاج الدوائي يُعد الأساس في ضبط نشاط الغدة، وبعد استقرار الحالة، يمكن للمريض اتباع نظام غذائي اعتيادي يدعم صحته العامة.
اقرأ أيضا| أسعار الفراخ في رمضان 2025: استقرار أول الشهر وانخفاض متوقع منتصف الشهر
وأضاف نزيه، خلال حواره في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، الذي يُعرض على فضائية CBC، أن الضغوط النفسية وتناول الأطعمة المصنعة والمضافات الكيميائية تضع إجهادًا كبيرًا على الجسم. وأشار إلى أن أول من يعاني هو الجهاز الهضمي، حيث تشكو المعدة، تليها الكبد الذي يتحمل الأعباء حتى يصل إلى مرحلة التعب الكامل. وأوضح أن هذا الإجهاد يتسبب في اضطرابات هرمونية، أبرزها زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يؤدي إلى ضعف المناعة، الاكتئاب، وأمراض أخرى.
وأشار الدكتور نزيه إلى أن الاعتماد الكبير على الأغذية المصنعة في العصر الحديث أدى إلى انتشار الأمراض المزمنة بشكل لم يكن موجودًا في الماضي، حيث كانت الأجيال السابقة تتناول أطعمة طبيعية خالية من المضافات الصناعية، وهو ما أسهم في الحفاظ على صحة أفضل.
شدد نزيه على أن الضغط النفسي والتوتر يلعبان دورًا كبيرًا في معظم الأمراض، مستشهدًا بالحكمة الشعبية القديمة مثل حرقت دمي وكسرت قلبي، التي تعكس وعيًا متجذرًا بأهمية الصحة النفسية وعلاقتها المباشرة بالصحة الجسدية.

الكرملين: لا توجد قنوات اتصال رسمية بين روسيا وأوكرانيا
خطة متكاملة لتطوير منظومة المخلفات والقضاء على العشوائية بالبحر الأحمر
عضو الأزهر للفتوى: الإسلام لا يمنع إظهار النعم.. ولكن بشروط







