أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف والإعلام الغذائي، أن التعامل مع النحافة يتطلب تشخيصًا دقيقًا لمعرفة أسبابها، حيث يمكن أن تكون ناجمة عن مشاكل غذائية أو صحية، مثل اضطرابات الغدة النخامية أو خلل هرموني.
وأوضح "نزيه"، أن كل حالة لها خصوصيتها، ولا يمكن وضع قاعدة عامة للتعامل مع جميع حالات النحافة.
اقرأ ايضا أسعار الفراخ في رمضان 2025: استقرار أول الشهر وانخفاض متوقع منتصف الشهر
وأضاف نزيه، خلال حواره في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، الذي يُعرض على فضائية CBC، أن بعض حالات النحافة ترتبط بالنشاط الزائد وقلة تناول الطعام، مما يستدعي توجيههم لتناول مركزات الطاقة مثل الحلاوة الطحينية، البقسماط من المخبز الإفرنجي، والبطاطس المحلاة وأشار إلى أن البقسماط، رغم مظهره، يحتوي على سعرات حرارية توازي نصف رغيف بلدي عند طحنه، ما يجعله خيارًا غير صحي إذا تم الإفراط في تناوله، خاصة في الصباح، حيث قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم وإجهاد المعدة.
وأشار الدكتور مجدي نزيه إلى أن بعض منتجات المخبز الإفرنجي، مثل البقسماط والعيش الفينو، تحتوي على محسنات غذائية مثل حامض بروبوك، الذي قد يؤثر سلبًا على صحة المعدة والكبد وأوضح أن الشعور بالحموضة الذي يحدث بعد تناول تلك المنتجات يعكس تأثيرها السلبي على الجهاز الهضمي.
شدد الدكتور نزيه على أهمية اختيار الأطعمة الصحية والمتوازنة، مثل الخبز البلدي المدعوم عبر البطاقات التموينية، مع إضافات مغذية كالأجبان والبيض المسلوق وأشار إلى أن الاعتماد على الأطعمة الطبيعية والمغذية يعزز الصحة العامة ويجنب الجسم أضرار المحسنات الغذائية التي تؤثر على صحة الجهاز الهضمي.

وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة
جيش الاحتلال: نواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان







