«السد العالي».. قصة مشروع قومي غير وجه الحياة في مصر

السد العالي
السد العالي


تحل اليوم 15 يناير الذكرى الـ54 لافتتاح السد العالي، الذي يُعد واحدًا من أعظم المشروعات القومية والهندسية التي شهدها القرن العشرين.

ووفقًا لتقرير بثته فضائية "إكسترا نيوز"، يُعتبر السد العالي درع الحماية لمصر من مخاطر الفيضانات وأحد أعمدة التنمية الزراعية والصناعية في البلاد.  

اقرأ ايضا   تحذيرات من الشبورة.. أمطار رعدية متوقعة في مناطق جنوبية

بدأ العمل على إنشاء السد العالي في عام 1964 خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بمساعدة الاتحاد السوفيتي، كجزء من مشروع طموح لتحويل مسار التنمية في مصر.

وتم افتتاحه رسميًا عام 1971 في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وبلغت تكلفة المشروع نحو مليار دولار، ثلثها تم تمويله من الاتحاد السوفيتي.  

إسهامات السد في التنمية  
حماية مصر من الفيضانات: ساهم السد في التحكم بتدفق المياه وحماية الأراضي الزراعية والمناطق السكنية من آثار الفيضانات المدمرة.

توليد الطاقة الكهربائية: يُعد السد مصدرًا رئيسيًا لتوليد الطاقة الكهرومائية، التي ساهمت في إنارة المدن والقرى.  

زيادة الرقعة الزراعية: أدى السد إلى توسيع الرقعة الزراعية، مما ساهم في تحقيق الأمن الغذائي.  
تكوين أكبر بحيرة صناعية في العالم: خلف السد بحيرة ناصر، التي تمتد بسعة تخزينية تبلغ 162 مليار متر مكعب.  

ويمتد السد بطول 3600 متر، وعرض قاعدة يبلغ 980 مترًا، وعرض قمة يصل إلى 40 مترًا، وارتفاع 111 مترًا، ويمر خلاله تدفق مائي يصل إلى 11,000 متر مكعب في الثانية الواحدة، ما يبرز عظمته كأحد الإنجازات الهندسية الفريدة.  

وبدأ المشروع كفكرة لحماية مصر من آثار الفيضان المدمر وتحقيق الاستفادة القصوى من مياه نهر النيل.

ومع الدعم السوفيتي والخبرات الهندسية المصرية، تحول السد العالي إلى رمز للتعاون بين الدول وركيزة أساسية للنهوض الزراعي والصناعي في مصر.