الشرطة البرازيلية تحقق في محاولة اغتيال مفترضة للرئيس

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا


ذكرت تقارير إعلامية أن الشرطة البرازيلية تلقت شكوى، 3 يناير الجاري، وبدأت التحقيق في شبهة محاولة اغتيال لـ الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وذكرت صحيفة «تيرا» البرازيلية، أن "التقرير أشار إلى تخطيط للهجوم على الرئيس وقاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس باستخدام أسلحة ثقيلة مثل المتفجرات والقنابل اليدوية وبندقية من العيار الثقيل"، وفقًا لموقع «روسيا اليوم» الإخباري.

اقرأ أيضًا| روسيا: نتمنى الشفاء العاجل للرئيس البرازيلي وعودته لمهامه الرئاسية

وبحسب قناة «CNN» البرازيل، فقد تم فتح تحقيق خاص في القضية، فيما أوضح المحققون أن كافة التهديدات من هذا النوع تعتبر حقيقية، وتجري حاليًا عمليات البحث لتحديد هوية منفذي الهجوم والمشاركين فيه والوسائل المستخدمة في تنفيذه.

وفي سياق آخر، أعربت وزارة الخارجية الروسية، السبت 14 ديسمبر، عن أملها في عودة الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، السريعة لمزاولة مهامه الرئاسية متمنية له الشفاء العاجل، بحسب وكالة الأنباء الروسية «تاس».

وقال مدير قسم أمريكا اللاتينية بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر شيتينين، في حديث لوكالة «تاس»: "تتمنى روسيا لـ الرئيس البرازيلي، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا  الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى منصبه فالوضع في البرازيل مستقر".

اقرأ أيضًا | الرئيس السيسي يبعث برقية لنظيره البرازيلي للاطمئنان على صحته

وأضاف شيتينين: "أعتقد أن استقرار النظام السياسي البرازيلي يسمح لنا بتقديم كل ما هو ضروري لمزيد من التنمية في البلاد، ومن جانبنا نتمنى للرئيس لولا الشفاء والعودة إلى منصبه".

وفي وقت سابق، تعرض الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لنزيف في الدماغ ما أسفر عن نقله إلى المستشفى، حيث خضع لعملية لإزالة الورم الدموي.

وقد تعرض الرئيس البرازيلي لحادث عندما سقط في الحمام واصطدم بمؤخرة رأسه في 19 أكتوبر في المقر الرئاسي، تلقى على إثرها خمس غرز وخضع لعدة فحوصات بالأشعة المقطعية.

ولهذا السبب اضطر لولا، إلى إلغاء رحلته إلى مدينة قازان الروسية لحضور قمة "بريكس" بناء على نصيحة طبية، وبعد السقوط صرح الرئيس البرازيلي بأن الحادث كان خطيرًا.