أوضح الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم قراءة القرآن الكريم من المصحف للحائض، مشيرًا إلى أهمية احترام قدسية كتاب الله والالتزام بالأحكام المتعلقة به واستشهد الدكتور عثمان بالآية القرآنية التي تقول: لا يمسه إلا المطهرون، مؤكدًا أن التعامل مع القرآن الكريم يتطلب الطهارة
اقرأ ايضا سمير فرج: حرب غزة تشمل صراعًا نفسيًا وآمال وقف إطلاق النار
وأشار الدكتور عثمان، خلال لقاءه ببرنامج فتاوى الناس على قناة الناس، إلى ما ورد عن سيدنا علي رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث رواه عبد الله بن عمر: لا أحل القرآن لا لحائض ولا جنب وأوضح أن هذه الأحكام تشمل أيضًا النفساء
أكد الدكتور عثمان أن جمهور العلماء يرون أنه يحرم على الحائض والنفساء والجنب مس المصحف أو القراءة منه ولفت إلى أن الجنب يمكنه الاغتسال لتطهير نفسه ومن ثم قراءة القرآن أما الحائض، فهي مقيدة بهذه الأحكام ولا يُسمح لها بقراءة القرآن أثناء فترة الحيض
استدرك الدكتور عثمان بالإشارة إلى رأي المالكية الذين استثنوا حالة الحائض التي تحتاج إلى مراجعة محفوظها أو التعلم، حيث أجازوا لها القراءة بشرط أن تمس المصحف بحائل، احترامًا لكتاب الله وشدد على ضرورة الالتزام بالأدب مع القرآن الكريم وأهمية عدم التهاون في تطبيق الأحكام الشرعية المتعلقة به
ختامًا، أوضح الدكتور عثمان أن الطهارة شرط أساسي للتعامل مع القرآن الكريم وفي الحالات الضرورية، كما في رأي المالكية، يمكن اتخاذ استثناءات للحائض مع الالتزام بشروط واضحة للحفاظ على قدسية المصحف

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







