بينى وبينك

رسائل الرئيس فى قداس الميلاد

النائب عماد خليل
النائب عماد خليل


كنت واحدًا من ملايين المصريين الذين ينتظرون زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لكاتدرائية ميلاد المسيح فى العاصمة الإدارية، التى أصبحت مظهرًا من مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد، وكذلك رسائل الرئيس التى يُوجّهها للمصريين جميعًا من الكاتدرائية فى ظروف صعبة تمر بالمنطقة، وهناك مخاوف لبعض المصريين بسبب تلك الأوضاع، ولكن كلمات الرئيس ورسائله المباشرة قضت على تلك المخاوف.

رسائل الرئيس كانت متعددة وعلى رأسها وحدة المصريين وأنهم معًا ومن آلاف السنين فى حالة توحد ويتوجهون إلى السماء وفى يقين لدى المصريين بكل طوائفهم أنهم محروسون بأيدى الله، وأن المواطنة فى مصر لا تفرق بين أحد وأن المصريين متساوون وقادرون على مواجهة أى تحديات معًا.. كما وجّه الرئيس رسائل للجميع فى الداخل والخارج أن مصر دولة متماسكة وكل الأطراف التى تسعى على مدى أكثر من 10 سنوات لضرب الوحدة الوطنية فشلت وتستمر فى الفشل، ورسالة الداخل طمأنة المصريين أننا لا نهتم بأى مؤامرات وقادرون عليها والمهم هو وحدة المصريين لأنه صمام الأمان أمام تلك المحاولات البائسة للفرقة بين المصريين..

الرئيس أكد أيضًا على سياسته الشريفة والنبيلة فى تعامله مع كل المصريين، وأن أياديه بيضاء تجاه الجميع، ولعل حالة الترحيب بالرئيس منذ دخوله أبواب الكاتدرائية وحتى إلقاء كلمته ومحاولة مقاطعته بمحبة من الحضور والدعاء له يؤكد على تقدير الشعب المصرى لما قام به الرئيس ويقوم به حتى الآن من جهود لخدمة الوطن والحفاظ على وحدة الشعب والأراضى المصرية فى ظل استهداف منذ 2011 حتى الآن للدولة المصرية ولنا فى الدول المجاورة عبرة لما حدث ويحدث..

إن تعداد الشعب المصرى تجاوز الـ 110 ملايين نسمة وهو عدد كبير له تطلعات ومطالب والحمد لله الدولة المصرية قادرة بحكمة على الحفاظ على مطالب المصريين وأحلامهم، بالفعل لا أحد ينكر وجود صعوبات اقتصادية نعانى منها، وكذلك غلاء للأسعار والمعيشة، وهناك عمل على حل كل المشاكل فى ظل الحفاظ على وحدة الأراضى المصرية ووحدة شعبها الأصيل، حفظ الله مصر وطنًا وشعبًا وأعان الله القيادة السياسية على الاستمرار فى الحفاظ على الوطن.