قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن هناك ضرورة لتحديد وتقييم ما مرّت به مصر في العقد الماضي، مؤكدًا أن الأحداث التي شهدتها البلاد منذ عام 2011 لها تأثير كبير لا يزال قائمًا حتى اليوم.
اقرأ أيضًا| الرئيس السيسي يهنئ جوزيف عون بمناسبة انتخابه رئيسا للبنان
وأوضح السيسي، خلال تفقده الأكاديمية العسكرية المصرية، أن التفكير في تاريخ مصر خلال العشر سنوات الأخيرة يجب أن يكون مرجعيًا لفهم حجم التحديات التي واجهت الدولة والشعب.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن الأحداث التي شهدتها مصر بداية من التغيير السياسي في 2011 مرورًا بالسنوات اللاحقة من اضطرابات وثورات في عامي 2012 و2013، تركت أثرًا عميقًا على مختلف جوانب الحياة في البلاد.
وقال السيسي: لو كان أي بيت تعرض لمشكلة معينة، فإن تأثير هذه المشكلة يستمر لفترة طويلة، وبالنسبة لمصر، فإننا نتحدث عن مدة عشر سنوات من التحديات العميقة التي مرت بها الدولة.
وأوضح السيسي أن هذه الأحداث لم تكن مجرد فترات عابرة بل تركت آثارًا وتكاليف كبيرة، حيث كانت كل مرحلة من هذه الأحداث تحمل تكلفة معينة، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
وأكّد الرئيس السيسي أن مصر تسعى الآن إلى بناء المستقبل رغم هذه التحديات، مشيرًا إلى أن البلاد بدأت في اتخاذ خطوات قوية نحو الاستقرار والنهوض، وذلك عبر مشاريع كبيرة وإصلاحات هامة في جميع القطاعات.
وأكد الرئيس السيسي أن لا شيء يتم دون تكلفة، في إشارة إلى أن مصر تجاوزت العديد من الأزمات لتصل إلى مرحلة جديدة من العمل والإصلاح، وتهيئة البلاد لتحقيق مزيد من الاستقرار والنمو.
وأضاف أن تقييم الوضع الذي تمر به البلاد يجب أن يكون شاملًا ومتوازنًا، مشيرًا إلى أنه إذا نظرنا إلى الأبعاد المختلفة للتحديات، يمكننا أن نرى أن مصر على الطريق الصحيح نحو المستقبل الأفضل.

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







