خوف وقلق وترقب وأفكار عديدة، ومشاعر مختلطة بين الإنجاز والانتظار.
وحالة من الطوارئ تسود داخل المنزل مع قرب أو بدء امتحانات نصف العام، التى تعد مصدر قلق وخوف للعديد من الطلاب وذويهم. توقيت يأتى ويمر بصعوبة لما فيه من كثرة الاضطرابات والشجار والكثير من المشاكل الزوجية وبعض الأزمات الأسرية.
فهل ما يحدث هذا سببه «شبح الامتحانات» حقا أم هى بريئة من ذلك؟.
وقد تكون منا نحن فى عدم التعامل معها كما ينبغي، أو تكون من الأبناء الذين يتأثرون بما يحيط بهم وفى داخلهم عدة مشكلات كثيرة تكاد تكون خفية للغاية أو تكون من نظام التعليم المتغير والجو الدراسي، والمعلمين.
أم هى هم ثقيل فى خيالنا أو شبح لا وجود له يرعب قلوبنا ويقلق أحوالنا، بل ويشتت أفكارنا. ورغم كل ذلك: أصبحت الامتحانات على الأبواب وباتت البيوت فى حالة من الطوارئ تستمر حتى نهايتها.
هذا هو الجو الأسرى الذى نعيشه دوما هذه الأيام من كل عام، فلا بد أن نتعامل مع هذه الفترة بالهدوء الطبيعى لدور الأسرة الكبير فى دعم وتشجيع الأبناء خلال أوقات الامتحانات، مع توفير الراحة والأمان والبيئة الملائمة لهذه الفترة التى تعد أصعب فترة طيلة العام الدراسي.
لذلك على الطلبة المحافظة على الصلاة فى وقتها وكثرة الدعاء والتضرع إلى الله، وتنظيم ساعات النوم للتركيز، والمحافظة على هدوء الأعصاب والابتعاد عن رهبة التعصب والتوتر.

أحمد عبد الوهاب يكتب: تطور الداخلية وكفاءة مباحث القليوبية
التوافق لشركاء نهر النيل وتأمين القرن الإفريقى
صدمة الحليف!





