سنة أولى أمومة.. نصائح للتعامل مع المغص عند رضيعك

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يُعد المغص والانتفاخ من المشكلات الشائعة التي يعاني منها الرضع خلال فترة الرضاعة، خاصة في الأشهر الستة الأولى من العمر، تعتبر هذه المشكلات طبيعية إلى حد كبير نتيجة لتطور الجهاز الهضمي للرضيع، لكنها قد تسبب قلقًا للأمهات بسبب بكاء الطفل المستمر وشعوره بعدم الراحة.

يوضح د. محمود كامل، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن المغص والانتفاخ يمكن أن يكونا نتيجة لدخول الهواء إلى معدة الطفل أثناء الرضاعة أو بسبب عدم نضج الجهاز الهضمي. إضافة إلى ذلك، قد تؤدي بعض العادات مثل الرضاعة المتكررة بدون تنظيم إلى تفاقم المشكلة.

◄ اقرأ أيضًا | حساسية الألبان| الأعراض والتعامل والعلاج

وأحد الحلول الرئيسية لمواجهة المغص والانتفاخ هو تنظيم الرضاعة، حيث يجب التأكد من أن الطفل في وضعية صحيحة خلال الرضاعة، بحيث يكون مرفوعًا بزاوية 45 درجة مع وضع الحلمة في منتصف فمه وذقنه ملامسة للثدي.

هذه الطريقة تساعد في تقليل دخول الهواء إلى معدة الرضيع وبالتالي التخفيف من الغازات، وأيضًا، من المهم أن يتم ترك فاصل زمني لا يقل عن 1.5 ساعة بين الرضعات المشبعة، والتي تستمر لمدة عشر دقائق أو أكثر، لأن إرضاع الطفل بشكل مفرط دون تنظيم قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة ويزيد من المعاناة من المغص والغازات.

هناك بعض التقنيات التي يمكن أن تساعد في تخفيف المغص والانتفاخ، مثل التجشؤ أثناء الرضاعة وبعدها، إذا لم يتجشأ الطفل فورًا، يمكن الانتظار لمدة 15-30 دقيقة ثم تكرار المحاولة  مرة أخرى، كما يمكن تحريك ساقي الطفل بحركة دائرية أثناء النوم على ظهره، مما يساعد في خروج الغازات.

ومن المهم أيضًا متابعة وزن الطفل للتأكد من كفاية وكفاءة الرضاعة، إذا استمرت المشكلة أو كانت مصحوبة بأعراض مرضية أخرى، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق وتقديم العلاج المناسب.