لاءات كثيرة قدم بها حزب «الجبهة الوطنية» نفسه للجماهير فى اجتماعه التأسيسى وعلى لسان وكيل المؤسسين المهندس عاصم الجزار، وضياء رشوان عضو الهيئة التأسيسية للحزب ، ويمكن تلخيص هذه الاءات فى:
-لانطمح فى عضوية البرلمان حاليا.
-لن نقوم بتوزيع «كراتين «الطعام لأن هذا ليس دور الأحزاب ،وهو دور الجمعيات الأهلية.
-لسنا حزب مولاة يدافع ويدعم الحكومة.
-لسنا حزب معارضة ضد الحكومة ونهاجمها.
-لا للأفكار الجامدة ونرحب بكافة الأفكار من كافة التيارات.
إذا فنحن أمام نموذج جديد للأحزاب السياسية - بغض النظر عن تأييدنا أو رفضنا له - فهو يبدو وكأنه ضد الأحزاب التى تتقرب الى الجماهير بالمساهمة فى تقديم الدعم للأسر الفقيرة.
ولايطمح حزب الجبهة الوطنية -حاليا على الأقل- فى الوصول الى الحكم والحصول على الأغلبية البرلمانية كما يطمح أى حزب ،لأن هذا هو المعيار لقياس نجاح الحزب من عدمه .
وليس له فكرة محددة يصبوا إليها ولكنه فتح المجال لأى أفكار جديدة يمكن أن يتبناها ويدعمها حتى ولو كانت صادرة من خارج اعضاء الحزب ،فلا هو ليبرالى ولا اشتراكى ولا وسطى، وهذا واضح جدا من تشكيله اعضاء هيئته التأسيسية التى تضم رجال أعمال ، واعضاء يغلب عليهم الفكر الاشتراكى، واعضاء وسطيين.
أرى أن «الجبهة الوطنية» ترسخ مفهوما جديدا للأحزاب غير المفاهيم الراسخة للأحزاب منذ أكثر من قرن .. ودورنا ان نمنحه الفرصة لكى يطبق نظريته الجديدة ويؤدى الدور الذى رسمه لنفسه بطريقته، فلن نخسر شيئا ..فمصر بها الآن ٨٠ حزبا قائما و١٥ حزبا تحت التأسيس اتحدى أى شخص أن يذكر منها ١٠ فقط، فليس لها دور ، ولا أرضية فى الشارع ،حتى حزب «الوفد» أقدم الأحزاب فى مصر ليس بالقوة ولا الشعبية التى كان يجب أن يكون عليها ،رغم انه تأسس فى نفس العام الذى تأسس فيه حزب المؤتمر الهندى الذى يتولى مقاليد الحكم وحظى بأغلبية البرلمان الهندى على مدار هذه السنوات.
التجربة الحزبية فى مصر «بعافية» ، وربما يقوم حزب «الجبهة الوطنية» بلحلحة الحياة الحزبية، والذى يدعونا للتفاؤل اننا نعيش حالة إصلاح سياسى.
النظريات السياسية ليست فرضا ، ولكنها قابلة للتغير والتعديل والإضافة والحذف!
دعونا نرى ديمقراطية على الطريقة المصرية.

شريف رياض يكتب: والله وعملوها الرجالة
واثق الخطوة يمشى منتخبا
وهل يعرف الخجل؟!






